يحلُم أهالي مركز العويلة التابع لمحافظة رنية بمنطقة الطائف باستجابة المسؤولين لاحتياجاتهم لمركز دفاع مدني وآخر للهلال الأحمر، كما أكدوا حاجتهم لمدارس ثانوية بنين وبنات بدلًا من تنقل أبنائهم وبناتهم للدراسة في المراكز المجاورة، وبينوا أن العويلة تنتظر تحسين الخدمات البلدية والصحية والطرق مع إيجاد فروع للدوائر الحكومية، وسرعة إنهاء مشروع طريق تربة بيشة المار بالمركز الذي تبقى منه 18 كلم تقريبا ولم تنجز حتى اليوم. أهمية المركز وتحدث ل «المدينة» عدد من المواطنين. في البداية يقول محمد مرزوق السبيعي رئيس لجنة التنمية الاجتماعية: إن مركز العويلة يتميز بمنازل من الحجر والطين وحصون وتوجد كتابات ورسومات أثرية على جبالها مضى عليها ما يقارب 300 عام تقريبا، كما يوجد في غرب مركز العويلة كهف الحباشي المشهور الذي هو عبارة عن كهف داخل باطن الأرض وسط حرة بركانية يخرج من داخله هواء بارد ويزوره العديد من السياح وأبناء المملكة ورغم تطوره العمراني الملحوظ في الأعوام الأخيرة الا أن الخدمات غائبة عنه وشاركه محمد ماض السبيعي قائلا إن مركز العويلة في حاجة لمركز للدفاع المدني فالسيول في مواسم الأمطار تحاصر السكان وتقطع طريق العويلة الأملح وحال وقوع حوادث مرورية أو غرق أو حرائق أو احتجاز ننتظر حتى تصل فرقة دفاع مدني من مركز الأملح الذي يبعد عن المركز 40 كلم تقريبا أو مساندة من محافظة رنية التي تبعد عن مركز العويلة 65 كلم تقريبا. كما يوجد في غرب مركز العويلة «كهف الحباشي» المشهور الذي عبارة عن كهف داخل باطن الأرض وسط حرة بركانية يخرج من داخله هواء بارد ويزوره العديد من السياح وأبناء المملكة. الزراعة وبدأت الزراعة في مركز العويلة قبل 60 عاما تقريبا ويشتهر بزراعة النخيل والخضار والحمضيات. السكان ويسكنه أكثر من 15 ألف نسمة وبه مركز إمارة ومركز للرعاية الصحية الأولية ولجنة للتنمية الاجتماعية ومدارس بنين وبنات للمرحلة الابتدائية والمتوسطة ورغم تطوره العمراني الملحوظ في الأعوام الأخيرة إلا أن الخدمات غائبة عنه وهو في حاجة ماسة لتلبية مطالب الأهالي والسكان الذين لا يزالون يطالبون بتوفر جميع الخدمات الحياتية التي لا غنى عنها. مراكز أمنية وإسعافية وذكر محمد ماض السبيعي أن مركز العويلة في حاجة لمركز للدفاع المدني فالسيول في مواسم الأمطار تحاصر السكان وتقطع طريق العويلة الأملح، وحال وقوع حوادث مرورية أو غرق أو حرائق أو احتجاز ننتظر حتى تصل فرقة دفاع مدني من مركز الأملح الذي يبعد عن المركز 40 كلم تقريبا أو مساندة من محافظة رنية التي تبعد عن مركز العويلة 65 كلم تقريبا، وقال «تقدمنا بطلب لسمو أمير منطقة مكةالمكرمة والجهات المعنية ولا زلنا ننتظر تحقيق هذا المطلب». وأضاف يفتقد مركز العويلة إلى مخفر للشرطة يباشر القضايا ويحد من مخالفات العمالة الوافدة التي تنتشر بكثرة فيه. وذكر أن مركز العويلة في حاجة إلى مركز للهلال الأحمر كونه يقع على مفترق طرق (طريق تربة العويلة، طريق بيشة العويلة الجنوب، طريق العويلة العفيرية، وطريق رنية العويلة)، وكثيرا ما تشهد هذه الطرق حوادث مرورية مفجعة تتطلب تدخل الهلال الأحمر لنقل الحالات المصابة إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى، فالكثير من الحالات يتم نقلها على السيارات الخاصة وبواسطة مواطنين متطوعين إلى مستشفى رنية العام مما يزيد من تدهور حالات المصابين. الخدمات البلدية وطالب مهدي سعد السبيعي بإيجاد مجمع قروي أو مكتب لبلدية رنية في مركز العويلة للإشراف على تطويرها وسفلتة شوارع الأحياء وإنارتها والعمل على تحسين وتشجير الطرق والإشراف على أعمال النظافة بشكل يومي بدلا من يوم واحد في الأسبوع، فالنفايات والمخلفات تتراكم حول المنازل فترة طويلة بانتظار اليوم المخصص لرفعها وأحيانا تستمر للأسبوع الثاني دون إزالتها. وأضاف أن المحلات التجارية في المركز في حاجة ماسة لعمل المجمع القروي للكشف على ما يباع فيها فالكثير من المواد الغذائية تنتهي صلاحيتها وتباع دون رقابة أو متابعة، مطالبا بإيجاد مخطط سكني وحدائق ترفيهية للسكان وسوق للخضار في المركز وسوق للأغنام والأعلاف، مشيرا إلى أن شوارع أحياء مركز العويلة في حاجة إلى الإنارة فعند غروب الشمس يحل الظلام على المركز وتصبح الشوارع موحشة ومخيفة. فروع للدوائر الحكومية وأكد هاضل مهدي السبيعي حاجة مركز العويلة إلى فروع للدوائر الحكومية تقدم خدماتها للسكان وتشرف على جميع أمور الحياة في المركز. وبين أن المركز في حاجة لفرع للزراعة ومكتب لتوعية الجاليات وفرع للأوقاف والمساجد وفرع لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمراقبة المحلات التجارية التي لا تلتزم بالإغلاق أثناء أوقات الصلاة والبعض منها يغلق العمال الوافدون أبوابها عليهم خلال تأدية الصلوات لحين الفراغ منها. وبين أن المركز في حاجة لبناء جامع كبير يتسع لجميع السكان يكون وسط أحياء المركز بدلا من توزع السكان حاليا في مساجد لا تسع العدد المتزايد مع تكاثر السكان مطالبا بمحاضرات وندوات وحلقات تحفيظ للقرآن الكريم تقام في مساجد المركز تحت إشراف الجهات المعنية. وأشار سعد فراج السبيعي إلى أن طريق الأملح العويلة وهو الطريق الذي يربط المركز بمحافظة رنيه طريق زراعي سيئ وكثير المنحنيات الخطرة وسطحه غير مستوٍ أحيانا في طلوع وأحيانا أخرى في منحدر، حيث لم ينفذ بالشكل المستوي مثل الطرق الأخرى وذكر أن هذا الطريق كثير الحوادث المرورية باستمرار لكثرة الجمال السائبة عليه وضيقه ومروره بمزارع وأحياء سكنية وما يشهده من عبور دائم للسيارات. الخدمات الصحية وقال رشود محمد السبيعي إن مركز الرعاية الصحية الأولية في مركز العويلة في حاجة إلى طبيبة نساء متخصصة وطبيب أسنان وطبيب عيون وقسم للأشعة ومختبر تحاليل مع تزويده بمختلف التخصصات الطبية والكادر الطبي وسيارات الإسعاف لتقديم أفضل الخدمات الطبية لسكان المركز وطالب مهدي سعد السبيعي بإيجاد مجمع قروي أو مكتب لبلدية رنية في مركز العويلة للإشراف على تطويرها وسفلتة شوارع الأحياء وإنارتها والعمل على تحسين وتشجير الطرق والإشراف على أعمال النظافة بشكل يومي بدلا من يوم واحد في الأسبوع، فالنفايات والمخلفات تتكوم حول المنازل فترة طويلة بانتظار اليوم المخصص لرفعها. كتلة سكنية قابلة للتطوير وأكد نائب رئيس المجلس البلدي في محافظة رنية ناصر سعيد ناصر السبيعي أن طبيعة مركز العويلة كتلة سكنية قابلة للتطوير ليكون مركزًا نموذجيًا وقد بدأت البلدية بالسفلتة في جميع أنحاء المركز واستطيع أن أقول انها نفذت 60% من الشوارع الرئيسية والفرعية وبدأت بالمرحلة الثانية الإنارة والأرصفة وقد تم ربط مركز العويلة بطريق تربة بيشة بطريقين احدهما يتجه من وسط المركز غربا والاخر امتداد للطريق الرئيسي باتجاه الجنوب وتم اختيار ارض لإقامة حديقة ومبنى خدمات بلدية. مكتب للبلدية عاجلًا من جانبه أوضح رئيس بلدية محافظة رنية محسن غازي العتيبي أن البلدية تعمل حاليا على رصف مدخل مركز العويلة بعد توسعته وبين أنه تم سفلتة معظم شوارع المركز وسيتم في القريب العاجل فتح مكتب للبلدية في مركز العويلة سيتم تزويده بالمعدات وبفرق النظافة والخدمات للقيام بمهامه وتقديم أفضل الخدمات البلدية للسكان. وأضاف أن البلدية تعمل على إيجاد سوق للأغنام والأعلاف بين مركزي الغافة والعويلة لخدمة المركزين باعتبار أن المسافة التي بينهما لا تتجاوز 15 كلم، مما يخدم سكان المركزين وسيتم تحديد موقع لطمر النفايات بدلا من حرقها والبلدية مهتمة جدا بالخدمات التي تقدم للمركز، حيث سيتم في الفترة المقبلة اعتماد سوق خضار داخل المركز وإنشاء حديقتين ترفيهيتين لأبناء وسكان المركز.