•من حق الأهلي وهو النادي الكبير الحصول على ضالته من اللاعبين المميزين وبالطريقة التي يراها طالما كان يتحمل تكاليف انتقالهم ولا يمكن لأحد أن يعترض لأننا نعيش عصر الاحتراف وقدر بعض الأندية صناعة النجوم وتصديرها لأندية أقدر منها ماديًا ، ولكن ما يحز في النفس أن تكون الوحدة النادي الذي يمثل مكةالمكرمة (مسقط رأسي) ضمن فرق الأندية المصدرة لأنه كيان كبير بتاريخه ويتميز بوجوده في أطهر بقعة على وجه الأرض ومن أعرق الأندية السعودية بل أحد مؤسسي كرة القدم بها. •من حق المتابعين أن يحصلوا على إجابة شافية للسؤال الأهم هل يستغل الأستاذ عبد المعطي كعكي وجوده رئيسًا بالتكليف وحسب ما نقرأ ونسمع فيبدو أن الكعكي ينفرد بالقرارات إلا إذا كان الواقع يخالف ذلك، فالتفريط في اثنين من أعمدة الفريق (الموسى، المر) في مدة زمنية قصيرة ولنادي واحد ( الأهلي ) يثير أكثر من علامة استفهام في الشارع الرياضي وخاصة عند الأندية المنافسة. •من حق عشاق الوحدة أعضاء شرف وجماهير مطالبة الرئاسة العامة لرعاية الشباب تعيين لجنة لتقصي الحقائق تكون مهمتها التأكد من اعتماد الكعكي الطرق القانونية في عملية انتقال اللاعبين بما في ذلك عرض خدماتهم بواسطة مديري أعمالهم على الأندية الأخرى للظفر بأعلى العروض حفاظًا على حقوق النادي، وأيضًا التحقق من اتهامات بعض أعضاء الشرف للكعكي بأن دوافعه في ذلك عائدة لأهلاويته وأن الوحدة أصبحت فرعًا للأهلي يستفيد منها كقطع غيار بعد تشليحها وإلى أن تظهر نتائج أعمال هذه اللجنة فيما لو شكلت فعلاً على الوحداويين الصبر على ما أصابهم من قهر وغبن وإنا لله وإنا إليه راجعون. •وأخيرًا من حق اللاعب كامل الموسى على الأهلاويين أن يدينوا له بالامتنان والتقدير لأنه تفاءل بأن يكون الأهلي من مرتادي منصات التتويج فهو رفض تجديد عقده مع ناديه لأنه يرغب الانتقال إلى نادٍ يحقق الألقاب والبطولات. * فاصلة: الأهلاويون بدؤوا فعلاً يسلكون الطريق الصحيح لعودة قلعة الكؤوس مجددًا لسابق عهدها فالبطولات والألقاب وفق قوانين الاحتراف مهرها المال ولا شيء سواه.