بحث وزير التجارة والصناعة عبدالله بن أحمد زينل مع مختصين حكوميين وعدد من رجال وأعضاء مجلس الأعمال السعودي الفرنسي، سبل تعزيز التعاون التجاري بين المملكة وفرنسا، وكذلك تفعيل التعاون في مجال المنشآت الصغيرة والمتوسطة واستفادة المملكة من الخبرات الفرنسية. وناقش زينل خلال زيارة بدأت منذ 6 ايام وانتهت امس وسائل الارتقاء بمستوى المنتجات وجودتها والعمل على تجاوز الشروط الصحية المتشددة المفروضة على الصادرات السعودية،وتشجيع إقامة المعارض المتخصصة في البلدين ، إضافة إلى تنظيم منتدى اقتصادي سعودي فرنسي للتعريف بالإمكانات والفرص لدى الجانبين في عدد من المجالات مثل الصناعات الثقيلة والأنشطة الصغيرة والمتوسطة وتطبيقات التقنيات الحديثة ومشاريع البنية التحتية بما في ذلك النقل البري والبحري والجوي، ومجالات التدريب والتأهيل، والمجال المصرفي، وتبادل الخبرات لتعزيز التعاون في المجالات التجارية والاستثمارية والشركات الإستراتيجية بين الجانبين. وتأتي زيارة وزير التجارة والصناعة تلبية لدعوة وزيرة الاقتصاد والصناعة والعمل الفرنسية كرستين لاغارد، باعتبار أن فرنسا شريك تجاري هام للمملكة، حيث تأتي في المرتبة السابعة من بين أكبر عشر دول مصدرة للمملكة للعام 2008م. وتضمن برنامج زيارة الوفد السعودي لمجمع البتروكيماويات بمدينة ليون، وزياة مجمع الطاقة المستدامة في الجنوب الفرنسي، وزيارة المركز الوطني لتشغيل القطارات السريعة في باريس. وقام المختصون من الجانب السعودي بعرض الإستراتيجية الوطنية للصناعة في المملكة ومراحل التقدم في البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية، وذلك أثناء الاجتماع مع منظمة مجتمع كبار قطاع الأعمال الفرنسي " ميديف "، وبحث سبل التعاون بين المملكة والجانب الفرنسي في مجالات التنمية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين. خصوصا ما يتعلق باستقطاب التقنيات المتقدمة وإنشاء التجمعات الصناعية وتوظيف الأنظمة الفاعلة للإبداع والابتكار الصناعي وتطوير مجالات التدريب والتأهيل والتركيز على مجالات تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة.