أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينةالمنورة، رئيس اللجنة التوجيهية العليا لبرنامج التوطين بالمنطقة، أن تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية من شباب وشابات المنطقة ضرورة ملحة لتطبيق برنامج التوطين بالمنطقة، وذلك لتمكينهم من أداء الأعمال التي يمكن أن يقوموا بها بمهنية، منوهًا بأضرار التستر التجاري وانعكاساته السلبية على المجالات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مبينًا سموه أن برنامج التوطين لا يلغي استقطاب الخبرات والأيدي العاملة الوافدة التي ستعمل وفق ما تتطلبه حاجة سوق العمل في التخصصات الداعمة للمجالات التنموية. جاء ذلك خلال توقيع سموه ومعالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية، الدكتور علي بن ناصر الغفيص مذكرة تفاهم، لبرنامج التوطين والتنمية الاجتماعية بالمنطقة؛ بهدف زيادة مساهمة الكوادر الوطنية في سوق العمل، وقد أعلن سموه عن إنشاء معهد متخصص بالمدينةالمنورة قريبًا لتدريب وتأهيل شباب وشابات المنطقة ليكون ذراعًا فاعلا في إعداد وتهيئة الكوادر الوطنية. من جهته أعرب معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية عن شكره لسمو أمير المنطقة على دعمه لبرنامج التوطين والتنمية الاجتماعية بالمنطقة من خلال توجيهه الكريم بإنشاء معهد متخصص لتدريب شباب وشابات المنطقة، مؤكدًا معاليه على العمل المستمر لتحقيق أهداف وتطلعات سموه في تطبيق برنامج التوطين بالمنطقة. وتتضمن المذكرة، وضع جدول زمني لبدء تطبيق برنامج التوطين في منطقة المدينةالمنورة؛ بهدف زيادة مساهمة الكوادر الوطنية في سوق العمل، وتوفير حلول نوعية لتعزيز التوطين المنتج والمستدام، وذلك في المراكز والأسواق التجارية المغلقة والمولات، والجمعيات الخيرية ولجان التنمية، ومنافذ البيع لعدد من التجهيزات والأدوات والأثاث وقطع الغيار وغيرها وفقًا لما تضمنته الاتفاقية، بالإضافة للوظائف الفندقية والسياحية. يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينةالمنورة الثلاثاء المقبل ملتقى مديري الدفاع المدني بالمناطق 1439ه، تحت شعار «التحديات الميدانية.. الواقع والطموح» وذلك بحضور معالي مدير عام الدفاع المدني الفريق سليمان بن عبدالله العمرو. وأوضح الفريق العمرو أن الملتقى يهدف إلى نقل المعرفة ومشاركتها بين منسوبي جهاز الدفاع المدني وإداراته من خلال عرض عدد من التجارب والمبادرات المتميزة والمنفذة على أرض الواقع، لافتًا إلى أن الملتقى يُعد فرصة للتبصر وللنقاش ولإضافة أبعادٍ جديدة وأطر لكل تجربة أو مبادرة، مما يُسهم في خلق بيئة تنافسية تسودها روح المثابرة وتسخير التقنيات الحديثة وطاقات الرجال للوصول بخدمات الدفاع المدني لمستويات متقدمة من التميز والنجاح»