نشرت جريدة الجزيرة قصيدة للأستاذ الشاعر صالح بن حمد المالك بتاريخ 5-2-1426ه بعنوان: أين تقضي إجازتك؟ وهذه معارضة لتلك القصيدة مع تباين ملموس. يا شاعراً صاغ القريض جميلا للشام يزمع في المصيف مقيلا جاءت عواطفك الجميلة جمة ترنو اليها بكرة وأصيلا ناداك بدر ساطع بسمائها كالغصن غضا كالحسام صقيلا ناداك نفح اريجها وعبيرها في ساحها كم تبلغ المأمولا يا شاعراً عشق الجمال مهذباً ورأى الغزال مورداً مكحولا بين الورود وللنسائم رعشة في رقة تدع الفؤاد قتيلا أنا لست أطلب في الشآم سعادتي فسعادتي وطني أراه جميلا تلك المها بين الربوع كريمة انف الجميلة لا يخر ذليلا في أرضنا سر الجمال وروحه وطن تألق في القلوب جليلا في كل يوم ضاحك متبشر يجد الفؤاد بحبله موصولا وعلى يمينك واله متعطش (يبني وينشئ أنفسا وعقولا) وهناك من بث الرمال حديثه وهناك من جعل السهول حقولا يا شاعري كم تسعد الدنيا إذا بقي الامان مخيما موصولا أنى تسير فللمشاعر رقصة لا يعرف الزهر الجميل ذبولا وعلى يمينك روضة غناءة وترى وروداً حولها ونخيلا تلك الجبال الشم متعة زائر وترى الهوا بين الحقول عليلا وطني ومكة أشرقت أنوارها وبزمزم كم قد تبل غليلا تتلفت الدنيا معظمةً لها وبها القرآن مرتل ترتيلا أمنت بها كل النفوس من الأذى هذا حمى الرحمن عاش طويلا إن كنت تأمل أن تعيش مكرماً قبل ثراه وأحسن التقبيلا عبدالعزيز بن محمد النقيدان