في آخر يوم من ايام الدوام الفعلي في ثانوية الرياض بمحافظة رياض الخبراء الاربعاء 24/3/1423ه.. وقفت وقفة مودع لذلك المدير الذي ينتظر بفارغ الصبر هذا اليوم بسبب إحالته للتقاعد.. إنه الأستاذ القدير والمعلم الفاضل محمد بن سليمان العريني.. فكانت هذه الأبيات: أبا سليمان إن النفس تواقهْ والعين بعد فراق الحب رقراقه أبا سليمان كم تسمو مودتكم ولن تزال إليك النفس مشتاقه يا من عهدناك بالخيرات متسماً انعم كريماً فلا حلت بك الفاقه مازلت تغدق من فضل ومكرمة حتى لبست من الإكرام أطواقه ولا عدمنا غماماً بالندى هطلاً كلتا يديه الى الافضال سباقه هذا الجبين ونور الدين شع به كأنه الشمس إذ عاينت إشراقه الدين هذبه والحق مذهبه عليه تاج التقى قد زان أخلاقه فما ترى حينما يلقاك مبتسماً إلا نجوماً تنير الوجه براقه تلقاه إن جدَّ جَدٌّ همة نشطاً ببذله وسعه والجهد والطاقه فصرت فينا مديراً حاذقاً أرباً حتى غرست لنا في العلم أعراقه مرت بخير وإحسان ردارتكم حتى بلغتم من الإحسان آفاقه هذي إدارتكم تبكي فراقكم فلو رأيتهمُ أشفقت إشفاقه تركت كرسيك المحزون في كمد يبكي مديراً على الأيام قد راقه فقلبكم يا مدير السعد مبتهج والنفس دوماً إلى الإسعاد تواقه من روضة الشعر صغت اللحن في زهر أهديته من شذى ألحانها باقه فاسكب له من زكي المسك أعطره وامنح له عبق الريحان في طاقه