بعد خروج النصر «كعادته» من الموسم بلا بطولات واصلت الكثير من الجماهير النصراوية حملتها الغاضبة تجاه إدارة النادي التي يرى النصراويون أنها هي السبب الذي جعل فارس نجد خارج دائرة المنافسة وبعيداً عن منصات التتويج والإدارة وحدها تتحمل ضياع «10» بطولات كان الفريق جديراً بتحقيق ولو نصفها. ولكن تنوعت المواقف والمشاكل وعومل اللاعبون بقساوة فكانت النتيجة هزائم وانتكاسات وفقد بطولات ومن خلال هذه الأسطر سنستعرض أبرز الأسباب التي أدت لوصول فارس نجد لهذه الحال المتردية والأسماء التي تسببت في دهورة الفريق بهذه الصورة المحزنة، بعد خروجه من الموسم بدون أية بطولة تذكر برغم الوعود السابقة بالبطولات من قبل الإدارة إلا أن الفريق خسر البطولة رقم «عشرة» في ظل وجود هذه الإدارة الحالية!!. وبرغم هذه الخسائر إلا أن الفريق برز منه عدة نجوم هذا الموسم بشكل كبير «الجزيرة» تقدم تفصيل كاملاً عن البطولات العشر وأبرز النجوم النصراوية فإلى هذا التقرير: إدارة النصر مطالبة بالرحيل في البداية يجب أن نتحدث عن إدارة النصر الحالية التي تعتبر أقدم إدارات الأندية بقيادة رمز النصر الأمير عبدالرحمن بن سعود الذي عاد لرئاسة النصر في شهر 12/1420ه بعد استقالة الإدارة السابقة بقيادة الأمير الذهبي الأمير فيصل بن عبدالرحمن ونائبه الأمير الشاب طلال بن بدر، ومنذ تولي هذه الإدارة الحالية زمام الأمور في قيادة النادي حدث غياب من قبل بعض أعضاء الشرف خاصة الداعمين منهم مما أدخل الفريق في أزمة مالية كبيرة حيث لم يتسلم اللاعبون رواتب ثمانية أشهر متأخرة وقد لا يكون الخطأ من الإدارة الحالية التي لم تجد من يقف معها بشكل دائم بل في أسلوبها ورغبتها في الرأي الفردي في كل صغيرة وكبيرة وعدم اعطاء الآخرين حرية الرأي وهذا أسلوب الإدارة الحالية وقد يكون ناجحاً في زمن سابق ولكن تغير الآن في وقت وزمان مختلف يحتاج إلى تغيير وتجديد. فعلاً الإدارة الحالية إذا كانت تريد الفائدة للنصر أن تبتعد حالياً دون تفكير.. وتحسن في استعداد للموسم المقبل. وإذا كانت الإدارة الحالية ترغب في مصلحة النصر فعليهم اعلان الاستقالة وعدم رئاسة النادي مرة أخرى حتى نفتح الباب للجميع.. إنما إذا أعلنت رغبة في فتح باب الترشيح مع بقاء أو دخول الإدارة في الترشيح فلن يتقدم أحد وذلك لعدم الرغبة في الدخول في مهاترات مع الإدارة الحالية التي قد تتعرض لمن ينافسها بالتهجم إعلامياً على أقل تقدير كما حدث في بداية الموسم بعد أن فتحت باب الترشيح. يعلم الجميع بما فيها الإدارة الحالية بأن أهم أسباب النجاح لأي ناد هو الدعم المادي الكبير الذي يؤمن مستحقات اللاعبين اضافة إلى تأمين لاعبين أجانب بمستوى أكثر من جيد حتى يستطيع الفريق ملامسة البطولات، وهذا الشيء الذي تفقده الإدارة الحالية فلا دعم مادياً ولا أعضاء شرف داعمين ولا لاعبين أجانب في المستوى المطلوب.. فلماذا لا نبحث عن مصلحة النصر وتسلم النادي لمن يستطيع أن يقود الفريق إلى بطولات؟ فخسارة أكثر من ثماني بطولات كافية كافية. ولو كانت هناك إدارة أخرى غير الحالية وخرج من موسم واحد دون أن يتحقق أي بطولة لتم استبداله بإدارة أخرى فالوقت حالياً للبطولات وليس للتصاريح والأحاديث الإعلامية الدائمة بمناسبة وبدون مناسبة. والخروج أمام الجميع بتحميل فلان وعلان أسباب الخروج واقتحام بعض الأندية في خروج النصر من البطولات فالجماهير ملت هذه التصاريح غير المفيدة. النصر وخسارة البطولات كثيراً ما نسمع إدارة النصر تردد مقولة بأن النصر ليس النادي الوحيد الذي يخرج من الموسم بدون بطولة وإن البطولة دائماً ستذهب لناد واحد. وهو كلام صحيح ولكن الأندية الكبار هي من تحقق البطولات فالأهلي والاتحاد والهلال من الأندية الكبار فلم تغب عن البطولات أكثر من موسم إنما النصر فهو غائب عن البطولة منذ عام 1416ه بعد تحقيقه دوري خادم الحرمين الشريفين أيام طيب الذكر «ماجد عبدالله» ومنذ ذلك الحين والنصر بعيد كل البعد عن البطولات الكبيرة فالخسائر كانت كثيرة وقد يستمر مسلسل الخسائر إذا لم تتغير الإدارة الحالية. فالخسائر بدأت منذ تولت الإدارة في عام 1420 1421ه حيث خسر النصر بطولات غالية هي: 1 كأس ولي العهد بعد الخسارة من الشباب. 2 الخروج من كأس خادم الحرمين الشريين ذهاباً واياباً. 3 الخروج من كأس الاتحاد أمام فريق الأهلي. 4 الخروج من كأس ولي العهد من أمام فريق الطائي. 5 الخروج من كأس خادم الحرمين الشريفين من أمام الاتحاد. 6 الخروج من البطولة العربية من أمام فريق الهلال السعودي. 7 الخروج من بطولة النخبة من أمام فريق الجيش السوري. 8 الخروج من كأس الاتحاد. 9 الخورج من كأس ولي العهد. 10 الخروج من كأس خادم الحرمين الشريفين من أمام الاتحاد. وجميع هذه البطولات خسره الفريق في عهد الإدارة الحالية ولم يحقق أية بطولة تذكر!! والآن: ألا يحق للجماهير بالمطالبة بإدارة جديدة تعيد فارس نجد إلى منصات التتويج؟. فهل تخطو الإدارة النصراوية خطوة ايجابية بترك الكرسي لإدارة أخرى وتكون هي بجانب من يقود النصر. فلا أحد ينكر من هو عبدالرحمن بن سعود وماذا قدم للنصر ولكن يجب أن نعلم بأن الوقت والزمن يختلف ويجب أن نساير المتغيرات. فهل ستتجاوب الإدارة النصراوية لذلك؟. النصر والمشاكل الإدارية: شهد فريق النصر مشاكل إدارية غريبة وكثيرة بسبب وبدون سبب أمام أندية شقيقة أو مع بعض اللاعبين والإداريين والسبب دائماً أمام عجز مادي أو تحميل الغير سبب فشل الإدارة. فإدارة النصر دخلت مع النجم الجزائري «موسى صائب» في اختلافات لم تحسم حتى الآن كذلك مع النجم المغربي أحمد بهجا في اختلافات لم تحسم أيضاً حتى الآن ووصلت إلى الاتحاد الدولي اضافة إلى المشاكل مع النجوم محلياً. ابتداء مع النجم الكبير «ماجد عبدالله» الذي لم يقم له حتى الآن مهرجان اعتزال بعد خلافات شخصية مع الإدارة الحالية. أيضاً التسبب في ابعاد الهريفي عن الفريق واجبار اللاعب فهد المهلل على الاعتزال!. استبعاد فؤاد أنور لمطالبته بحقوقه!. تهميش ابراهيم العيسى وابراهيم الشويع والقرني وعلي يزيد وغيرهم من اللاعبين. النجوم والطموح برغم غياب الفريق النصراوي عن البطولات لفترة طويلة إلا أن الفريق هذا الموسم يعتبر أكثرمن جيد وذلك لظهور أسماء جديدة تبشر بالخير وأسماء سيكون لها شأن في المستقبل إن شاء الله لمن حافظ على مستواه واستمر في المحافظة على تعليمات المدرب ويأتي من أبرز الأسماء. 1 منصور الثقفي: هو مدافع «ظهير أيسر» من النوع النادر الذي يجيد مسألة الدفاع والهجوم وهو شاب وقد توّجه مستواه بانضمامه لقائمة المنتخب السعودي المشارك في نهائيات كأس العالم وهو نجم جاء للنصر من أحد أندية الدرجة الثانية بعد توجيه من المدرب السابق صالح المطلق الذي أوصى بتسجيله فوراً وكان فعلاً مكسباً للفريق النصراوي.. والثقفي لاعب صغير السن ويبشر بقدوم لاعب له شأن كبير في كرة القدم. 2 بدر الحقباني: عاد الحقباني من الاصابة التي حرمت الفريق من خدماته لموسم كامل وهو الموسم المنصرم بعد أن تعرض لتمزق في عضلة القدم. وهو الآن يعود للفريق الأصفر ويحجز مكانه كلاعب أساسي وسط مزاحمة من اللاعبين الذين سبقوه في الفريق خبرة وتتأمل الجماهير النصراوية بأن يعيد الحقباني ذكريات النجم «المبعد» والمعتزل فهد الهريفي حيث يجيد الحقباني اللعب في مركز الوسط الأيمن والمحور وهو نفس الدور الذي كان يقدمه الهريفي سابقاً، والحقباني هذا الموسم كان باستطاعته أن يصل بالفريق للمباراة النهائية سواء في بطولة كأس ولي العهد أو كأس خادم الحرمين الشريفين وذلك بعد أن تهيأت له بعض الفرص الحاسمة لانهاء المباراة الهامة ولكن قلة الخبرة والبعد عن المباريات الموسم الماضي تسببا في ضياع بعض الفرص السهلة. عموماً «الحقباني» مشروع نجم ناجح قادم بقوة للمستطيل الأخضر متى ما حافظ على أداء التمارين بشكل جدي. * حمد الخثران: لقد اعتقد الجميع بأن الخثران لاعب قد انتهى قبل موسم من الآن إلا أنه سرعان ما عاد ليفرض نفسه على المدرب «هيبكر» وليكون أحد الركائز الأساسية في الفريق النصراوي. وبالفعل قدم الخثران المستوى الذي شفع له بأن يكون الأميز في الوسط النصراوي ومتى استمر الخثران على هذا العطاء فسيكون نجم النصر الأول قريباً. مدربون وفلوس: كثيراً ما يجلب الفريق النصراوي أفضل المدربين ويكون لهم شأن ويستطيعون أن يحققوا النجاح أمثال بلاتشي وآرثر وبنيف وهيبكر وغيرهم من المدربين ولكن دائماً ما يرفض بعض المدربين العودة أو التجديد مع إدارة النصر بسبب الأزمة المالية التي يعيشه الفريق أو تأخر في رواتيه الخاصة كما حدث مع البعض. فعلى إدارة النصر التي ستقود النادي للموسم المقبل إن كانت الحالية أو غيرها حل هذه المشاكل وهي من أكبر الأسباب في خسارة الفريق للعديد من المباريات الهامة. قمة الصبر في تشجيع النصر هل فعلاً بأن قمة الصبر في تشجيع النصر أن ما يحدث للجماهير النصراوية في الثلاثة مواسم الماضية لم يحدث لأي فريق من الفرق الكبيرة التي يعد النصر أحدها ففقدان «10» بطولات وعدم تحقيق أي بطولة أمر غريب وفعلاً إنه قمة الصبر للجمهور النصراوي. ولكن!! لو كانت الإدارة التي خسرت البطولات العشرة غير الإدارة الحالية هل سيصبح الحال على ما هو عليه؟!. الجماهير النصراوية تتمنى أن يعود فريقها إلى منصات التتويج ويحمل الكأس لا أن يزف الفرق الأخرى لحمل الكأس.