نوه المدير العام لفرع وزارة الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد في منطقة الرياض الشيخ عبدالله بن مفلح الحامد باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وولي عهده الأمين على مصلحة الأوقاف واصلاح شؤونها واستثمارها وتنميتها ليس في هذه البلاد المباركة فحسب بل في جميع أنحاء العالم الاسلامي، وأكد فضيلته ان رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لفعاليات ندوة الوقف في الشريعة الاسلامية يجسد اهتمام ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة بالأوقاف وتنميتها وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ، جاء ذلك في تصريح لفضيلته بمناسبة تنظيم الوزارة ل«ندوة عن الوقف في الشريعة ومجالاته» مكررا القول: إن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لهذه الندوة المباركة دليل أكيد على حرص ولاة الأمر في هذا البلد المعطاء على احياء هذه السنة المباركة احتسابا للأجر والثواب وطمعا فيما عند الله سبحانه وتعالى وهذا ليس بجديد على ما يبذله سموه الكريم من وقته وجهده في مجالات الخير والاحسان المتعددة وآخرها على سبيل المثال مشروع الأمير سلمان للاسكان الخيري والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام وغيرها، واستطرد المدير العام للفرع في منطقة الرياض قائلا: ان الوقف سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففي الصحيحين أن عمر قال: يا رسول الله إني أصبت مالاً بخيبر لم أصب قط ما أنفس عندي منه فما تأمرني فيه، قال«إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها غير أنه لا يباع أصلها ولا يوهب ولا يورث، فتصدق بها عمر للفقراء وذوي القربى والرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل، ولفت فضيلته الى ان الوقف مما اختص به المسلمون فقال جابر رضي الله عنه:«لم يكن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذا مقدرة إلا وقف» وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصدقات أفضل، فقال:«أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الروح الحلقوم قلت لفلان» كذا أو لفلان كذا وقد كان لفلان» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: لذا كان الوقف الخيرية دائما وعلى مر العصور مصدراً لحيوية المجتمع وفاعليته وعاملا رئيسا في المحافظة على منهج الاسلام في تحقيق التكافل الاجتماعي وبناء مجتمع يسوده الترابط والتراحم والتكامل، وكان الوقف على المساجد ومصالحها والمدارس، وطلبة العلم، والصوام، وعابري السبيل والسقايا، وغيرها من أوجه الخير، وأنهى الشيخ الحامد تصريحه قائلا: في ظل التطور الذي يشهده العالم يلزم التفكير في السبل الكفيلة باستغلال هذه الأوقاف، وتنميتها لتخدم المجالات الاقتصادية، والصناعية، والتعليمية والصحية، من خلال عقد الندوات،والمؤتمرات على مستوى الدول العربية، والاسلامية، والاهتمام بدراسة أفضل السبل لتنمية الأوقاف الخيرية، والاستفادة منها في أوجه الخير من أبحاث ودراسات طبية وعلمية، واكتشافات، وابتكارات، واختراعات تخدم المسلمين في الحاضر والمستقبل، كما كان في زمن ازدهار حضارتها،