استفاد سهم «سدافكو» من النتائج المالية التي حققتها الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية، إذ بلغت أرباحها الصافية خلال الربع الثاني المنتهي في 30 أيلول (سبتمبر) الماضي 30.9 مليون ريال، في مقابل 18.6 مليون ريال للربع السابق، بزيادة نسبتها 66 في المئة، فيما ارتفعت أرباح الربع الثاني 126 في المئة عند المقارنة بأرباح الفترة نفسها من العام الماضي، (السنة المالية للشركة تنتهي في 31 آذار (مارس) وأرجعت الشركة ارتفاع أرباح الربع الثاني إلى الزيادة في المبيعات والانخفاض في أسعار المواد الخام. وتزامن تحسن سعر السهم مع زيادة الكمية المنفذة منه، التي ارتفعت من 101 ألف سهم في السادس من الشهر الماضي، إلى 1.46 مليون سهم قبل 3 أسابيع، فيما بلغت الكمية المتداولة من سهم «سدافكو» الأسبوع الماضي 2.49 مليون سهم، في مقابل 2.47 مليون سهم للأسبوع السابق، بنسبة زيادة 0.80 في المئة، وارتفعت القيمة المتداولة إلى 108 ملايين ريال، بنسبة ارتفاع 2.2 في المئة، وصعد عدد الصفقات المنفذة بنسبة 20 في المئة، إلى 4443 صفقة. وبلغت مكاسب سهم «سدافكو» في آخر 40 جلسة 9.9 ريال، نسبتها 28.37 في المئة، بعد ارتفاع سعره نهاية تعاملات الأربعاء الماضي إلى 44.80 ريال، فيما بلغت مكاسب السهم الأسبوع الماضي 9 في المئة، عند المقارنة بسعره نهاية الأسبوع السابق البالغ 41.1 ريال، وجاء أداء سهم «سدافكو» مخالفاً لأداء قطاع «الزراعة والصناعات الغذائية» الذي ينتمي له السهم، إذ خسر مؤشر القطاع 2.75 في المئة من قيمته، بينما خسر مؤشر السوق 1.53 في المئة. ويبلغ مكرر الأرباح لسهم «سدافكو» 28 ضعفاً، فيما يبلغ مكرر الأرباح لقطاع الزراعة 25 ضعفاً، أما مكرر الأرباح لكل السوق نهاية تعاملات الأسبوع الماضي فيبلغ 18 ضعفاً. نبذة عن تاريخ الشركة يرجع تأسيس الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية إلى عام 1976 كمشروع مشترك بين بعض رجال الأعمال السعوديين والكويتيين بنسبة 48 في المئة لكل منهما وبنسبة 4 في المئة لشركة تيرنكي دياريز الدنماركية (دي تي دي) وبدأ الإنتاج في جدة عام 1977 وفي عام 1987 تخارج الشريك الدنماركي وباع كل حصصه إلى الشركاء السعوديين والكويتيين. ويتمثل نشاط الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية «سدافكو» في تصنيع وتوزيع منتجات الألبان والأغذية والعصائر والآيس كريم عبر الشرق الأوسط. ويبلغ رأسمال الشركة 325 مليون ريال، موزعة على 32.5 مليون سهم، 30.1 في المئة لشركة الصناعات المتحدة، و11.6 في المئة لشركة السمح للتجارة المحدودة، و8.9 في المئة لشركة بيت الاستثمار العالمي.