لم يستطع "الائتلاف الوطني السوري" المعارض من الاتفاق على "حكومة انتقالية"، لإدارة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سورية. وجاء يف بيان "الائتلاف" أنه شكل لجنة من خمسة أفراد لوضع مقترحات بخصوص الحكومة، وتقديمها للائتلاف خلال عشرة أيام بعد ان انفضت محادثات في فندق باسطنبول دون الاتفاق على رئيس وزراء "موقت". وينظر بعض أعضاء الائتلاف ل"تشكيل حكومة على أنه مصدر تهديد"، خاصة جماعة "الاخوان المسلمين"، التي ستفقد نفوذها في حال اختيار كيان تنفيذي أصغر. وقال مسؤول في المعارضة السورية ان هذا الامر يعدّ "ضربة كبيرة" للثورة ضد الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف أن "نصف أعضاء "الائتلاف" يعارضون فكرة تشكيل حكومة انتقالية، حتى بعد أن تخلى الائتلاف عن شرط سابق بالسماح لأعضاء الائتلاف بالعمل في الحكومة". وأكدت مصادر في المفاوضات امس إن "معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري توجه إلى قطر للحصول على تعهدات بمساعدات مالية لحكومة انتقالية في المناطق التي سيطرت عليها المعارضة". وكان الاسم الوحيد الذي طرح في اجتماع اسطنبول كرئيس للوزراء بصفة موقتة، هو رياض حجاب، وهو رئيس وزراء سوري سابق وأعلى مسؤول سوري ينشق عن نظام الأسد منذ الانتفاضة التي اندلعت في مارس اذار 2011. وعلّق المعارض كمال اللبواني، إن "حجاب سيكون رئيساً فاعلاً للحكومة، رغم عمله السابق مع نظام الأسد وأنه لابد من إعطائه فرصة".