واصل الشباب مطاردته لفرق الصدارة بانتزاعه انتصاراً ثميناً من أمام ضيفه الفيصلي بثلاثة أهداف في مقابل هدفين، فيما فشل الأهلي في استعادة نغمة الانتصارات بتعادله مع التعاون (1-1)، كما استمر الوحدة في تقديم النتائج المخيبة بعد عودته من الخرج بخسارة أمام مضيفه الشعلة بهدف من دون رد، وذلك ضمن الجولة ال15 من دوري زين للمحترفين. الشباب - الفيصلي بدأ الشباب اللقاء بمحاولات متتالية للوصول إلى مرمى الفيصلي من خلال تنويع الهجمات من العمق والأطراف والتسديد على المرمى من خارج منطقة الجزاء، وذلك بغية فكّ التكتلات الدفاعية للضيوف الذين اعتمدوا على الهجمات المرتدة السريعة، ولكن من دون خطورة تذكر. وطوال ربع الساعة الأولى، مالت السيطرة إلى مصلحة «الليوث» من خلال الاستحواذ على الكرة، ولمّ الهجمات إلى حد الخطورة باستثناء فرصة وحيدة، بعد أن مرّر عبدالله الأسطا كرة عرضية للمهاجم ناصر الشمراني داخل الصندوق، سددها برأسه فوق العارضة (15). بعد ذلك، هدأ رتم المباراة إلى أن تمكن اللاعب البرازيلي مارسيليو كماتشو من إحراز هدف التقدم لفريقه من خلال خطأ احتسبه حكم المباراة لمصلحة الفريق الشبابي، نفذه كماتشو الذي أرسل تسديدة متقنة على يمين الحارس تيسير آل نتيف (34)، وانحصر اللعب بعد الهدف في منطقة المناورة، حتى أعلن حكم اللقاء نهاية الشوط الأول بتقدم الشباب بهدف من دون رد. في الشوط الثاني، حاول الفيصلي تنظيم صفوفه بحثاً عن هدف التعادل من خلال تشكيل هجمات سريعة على المرمى الشبابي من العمق والأطراف، ولكن الدفاعات الشبابية حدّت من خطورة معظم الهجمات، وكان لها بالمرصاد، حتى نجح لاعب الفيصلي بدر الخراشي من إحراز هدف التعادل، بعد أن مرّر اللاعب ياسين البخيت له كرة داخل منطقة الجزاء الشبابية، سددها بين داخل الشباك الشبابية. بعد ذلك، تقاسم الفريقان الهجمات، وعاد الليوث لتهديد مرمى الضيوف من جديد، من خلال كرة من الناحية اليمنى استطاع لاعب الشباب سبستيان تيعالي من تسجيل الهدف الثاني لفريقه بعد أن واجه المرمى، وسدّد كرة قوية على يمين الحارس تيسير آل نتيف (75). وأضاف ناصر الشمراني الهدف الثالث ل«شيخ الأندية» بعد تمريرة من كماتشو تسلمها داخل الصندوق، وسدّدها على يمين المرمى، وتصدى لها حارس الفيصلي، ولكنها مرّت من بين يديه، وارتطمت بالقائم، ودخلت المرمى (80). وزجّ مدرب الشباب البلجيكي برودوم باللاعب تميم الدوسري بديلاً عن ناصر الشمراني واللاعب فهد الدوسري بديلاً عن سعيد الدوسري، وقبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقه، قلّص لاعب الفيصلي إسماعيل العجمي النتيجة، وسجّل الهدف الثاني من خلال كرة رأسية، لتنتهي المباراة لمصلحة الشباب بثلاثة أهداف لهدفين. الأهلي - التعاون رمى اصحاب الأرض بثقلهم الهجومي في بداية اللقاء بغية تسجيل هدف باكر، وتحصل تيسير الجاسم على خطأ بالقرب من منطقة الجزاء، تقدم لها وسددها قوية تصدى لها حارس التعاون فهد الثنيان (1)، فيما اعتمد الضيوف على البقاء في مناطقهم الخلفية، والاعتماد على الكرات الطويلة المرسلة للمهاجم محمد الراشد، ومن كرة مرتدة للضيوف، انطلق الراشد وراوغ أكثر من لاعب ومررها داخل منطقة الجزاء، لتمر أمام الجميع من دون أية خطورة (12). ويمرر الجاسم كرة متقنة داخل منطقة الجزاء التعاونية، فيستغلها المهاجم العماني عماد الحوسني ويودعها في شباك التعاون (14)، ويكاد المهاجم البرازيلي فيكتور سيموس تسجيل الهدف الثاني، بعدما توغل داخل منطقة الجزاء، لولا يقظة المدافع الاردني محمد الباشا، الذي تدخل في الوقت المناسب، وحول الكرة إلى ركلة زاوية لم تستثمر بالشكل المطلوب (20). رغبة الأهلي في تسجيل الهدف الثاني لم تتوقف، إذ شن اللاعبون العديد من الهجمات، والتسديد على المرمى من مسافات بعيدة، وكان أخطرها تسديدة تيسير الجاسم التي تصدى لها حارس التعاون بصعوبة (22). بعد مرور نصف الساعة الاولى من اللقاء تحسن اداء الضيوف، بعد أن تحرروا من الأسلوب الدفاعي، وشكل الظهير الأيمن سلطان اليامي جبهة هجومية، ولعب كرات خطرة داخل الصندوق لم تجد المتابعة من زملائه المهاجمين، واضطر المدير الفني للضيوف المقدوني جوكيكا لإخراج المدافع باسم الشريف المصاب، والزج بالمدافع فيصل الجحدلي (38)، وكاد الحوسني أن يضيف الهدف الثاني لفريقه من كرة تحصل عليها داخل منطقة الجزاء، غير أن فهد الثنيان أنهى خطورتها (42)، لترتد خارج منطقة الجزاء. وتحصل الحوسني على خطأ قريب من منطقة ال18 سددها الجاسم بعيدة عن المرمى (44). مع بداية الشوط الثاني حاول الضيوف فرض أسلوبهم على اللقاء والسيطرة على منطقة المناورة، بغية تعديل النتيجة في وقت باكر، ولم تدم السيطرة التعاونية كثيراً، إذ عاد أصحاب الأرض من جديد لفرض سيطرتهم المطلقة على اللقاء، ومحاصرة لاعبي التعاون داخل منطقة الجزاء، مستغلين الأخطاء الدفاعية والتمريرات الخاطئة بين المدافعين. وبعد مرور عشر دقائق أوعز المقدوني جوكيكا لمهاجمه السلوفيني روزيتش باللعب كرأس حربة صريح، مع عودة الراشد للجناح الأيمن والجزائري الحاج بوقاش في الجناح الأيسر، واللعب بثلاثة مهاجمين لتفعيل الأدوار الهجومية لفريقه، غير أن الكثافة الهجومية لم تجد الإمداد الكافي. ونجح مهاجم التعاون السلوفيني روزيتش في التلاعب بالدفاع الأهلاوي، وصوّب كرة قوية استقرت في شباك عبدالله المعيوف هدف تعديل الكفة (70). وأجرى المدير الفني لأصحاب الأرض التشيخي غاروليم تغييره الأول، فاستغني عن مدافعه محمد مسعد، وزجّ باللاعب كامل المر (75). ومن ركلة زاوية لعبها الجاسم بدقة كادت أن تغالط حارس التعاون (77)، لتعود الكرة هجمة مرتدة للسولفيني روزيتش، لكن جفين البيشي أنهى خطورتها وحولها ضربة زاوية كادت أن تثمر الهدف الثاني للضيوف بعد دربكة أمام المرمى انتهت من دون استثمار (78). ووصلت المباراة إلى قمة إثارتها عندما أنقذ حارس التعاون فريقه من هدف محقق بعد أن تصدى لرأسية فيكتور (79).