الشفاء من مرض الربو ممكن لدى الكبار { صح { خطأ 2- نقص الكلس في الطعام يعرض لهشاشة العظام { صح { خطأ 3- يمكن للجسم أن يستغني عن الأنزيمات { صح { خطأ 4- يمكن معرفة هوية الأورام الأولية لكل الإنتشارات السرطانية في الدماغ { صح { خطأ 5- الرضاعة الطبيعية تفيد الطفل فقط { صح { خطأ 6- إذا بلع الطفل جسماً غريباً يجب اعطاؤه الطعام { صح { خطأ 1- خطأ. لا يمكن الشفاء من مرض الربو عند الكبار، في المقابل من الممكن تحسين حال المصاب باستمرار تطبيق الوسائل العلاجية المناسبة بصرامة ومن دون توقف، لأنه بمجرد التوقف عن العلاج يعود الربو مجدداً. ويتعين على الشخص المصاب بالربو أن يتعرف الى الظروف التي تثير النوبة من أجل تجنبها قدر المستطاع، وفي حال استحالة ذلك يجب تلقي العلاج الوقائي بأخذ الأدوية المناسبة التي يصفها الطبيب. وينصح مريض الربو بتناول الدواء بانتظام، والإقلاع عن التدخين، والإبتعاد عن العوامل المثيرة، وتجنب الإنفعالات النفسية. والربو ليس مرضاً معدياً، وتلعب البيئة الوراثية دوراً كبيراً في حدوثه. 2-صح. إن كمية الكالسيوم التي تتوافر في الوجبات اليومية لها أهمية خاصة من أجل صيانة الثروة المعدنية في العظام وبالتالي المحافظة على متانتها وقوتها وحمايتها من الإصابة بمرض هشاشة العظام. والناس يحتاجون كميات مختلفة من الكالسيوم على مدى حياتهم، ومن المهم معرفة الكميات المطلوبة الموصى بها، ومحتوى الكالسيوم في الأطعمة المختلفة من أجل نيل المعدل المناسب من هذا المعدن. جدير بالذكر أن الحليب، بمختلف منتجاته، هو الأغنى بالكالسيوم، وكذلك سمك السلمون المعلب، والملفوف، واللوبياء الجافة، واللفت، والبروكولي. وينصح الخبراء بتناول كوبين من الحليب يومياً منذ الصغر وحتى نهاية العمر، ويفضل الحليب الطازج قليل الدسم لمن هم فوق الأربعين من العمر. وبالطبع، فمن المهم تأمين ما يحتاجه الجسم من الفيتامين د، ومعظمه يأتينا من الشمس، فإذا كان الإنسان لا يتعرض كثيراً لأشعة الشمس فعلى الأرجح أنه لا يحصل على القدر الكافي من هذا الفيتامين الأساسي الذي يسهل امتصاص الكالسيوم من الأمعاء ويعمل على فرشه في العظام. 3- خطأ. تعتبر الأنزيمات عوامل مساعدة لها أهمية كبيرة جداً في انجاز التفاعلات الجارية في الخلايا، ولا يمكن الجسم الإستغناء عنها بأي حال من الأحوال، إذ أنها تلعب دوراً جوهرياً في عملية التحفيز البيولوجي، وفي تسريع معدل التفاعلات الكيماوية الحيوية، من هنا فإن أي نقص أو غياب في أحد الأنزيمات يمكن أن يترك عواقب وخيمة على صعيد الصحة. 4- خطأ. إن نسبة 15 إلى 20 في المئة من الإنتشارات السرطانية إلى الدماغ لا يمكن التوصل فيها إلى الورم الأولي الذي أتت منه تلك الإنتشارات. ومن أكثر السرطانات التي تقف خلف الإنتشارات الخبيثة إلى الدماغ نجد سرطان الرئة الذي يأتي في المرتبة الأولى (وهو مسؤول تقريباً عن نصف الأورام الثانوية الدماغية)، ومن ثم يجيء سرطان الثدي، يليه سرطان الجلد، فسرطان الكلية، وسرطان الغدة الدرقية، وسرطان الأنبوب الهضمي، وسرطان البروستات، وتشاهد الأورام الثانوية الدماغية أكثر ما تشاهد في المرحلة العمرية من 50 إلى 70 سنة. 5-خطأ. إن الرضاعة الطبيعية لا تفيد الطفل فحسب، بل تفيد الأم أيضاً، فهي تساعد على سرعة عودة الرحم الى الحجم الطبيعي، وتمنع حدوث نزف ما بعد الولادة عند الأم المرضعة، كما تعتبر وسيلة طبيعية لمنع الحمل خلال الستة أشهر الأولى بعد الولادة، شرط أن تكون رضاعة مطلقة (ليلاً ونهاراً حسب رغبة الطفل) وتقلل الرضاعة الطبيعية من خطر تعرض الأم للأمراض السرطانية، كسرطان المبيض والثدي، وتساعد على تقليل الوزن والعودة الى وزن ما قبل الحمل. 6- خطأ. ينصح الأهل بعدم إعطاء أي طعام للطفل الذي ابتلع جسماً غريباً، كي تكون معدة الطفل خالية من الطعام خلال الفحص بالمنظار، لأن هذا الأخير يجرى تحت التخدير، ومن شروطه أن يكون الطفل صائماً لمدة لا تقل عن 6 ساعات وإلا سيتأجل الفحص، وهذا بالتالي ما يسبب تأخير إزالة الجسم الغريب. أيضاً يجب على الأهل تجنب الهلع، والعمل على إحضار الطفل إلى الطوارئ في المستشفى حتى ولو كان لا يشكو من أية عوارض، وذلك من أجل إجراء الفحوص اللازمة.