مددت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدسالمحتلة اعتقال خمسة إسرائيليين اعتقلوا على خلفية الاعتداء على شبان فلسطينيين من القدس وأصابوا أحدهم بجراح بالغة الخطورة. وصرحت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري: «تم الاحد (امس) في محكمة الصلح في مدينة القدس تمديد اعتقال احد الفتيان (13 سنة) المشتبهين بالاعتداء على الشاب العربي في مركز مدينة القدس، وذلك حتى عصر الاثنين (امس)، بينما تم تمديد اعتقال المشتبه به المعتقل منذ ظهيرة السبت والبالغ من العمر (19 سنة) حتى الاربعاء (غداً) على ذمة التحقيقات الجارية». وقالت ان المشتبه بهم الثلاثة المعتقلين أحيلوا امس على محكمة الصلح في القدس لتمديد اعتقالهم. وكان الشاب جمال صبحي الجولاني (18 سنة) برفقة مجموعة من الشبان الفلسطينيين يتسوقون في شارع يافا في القدسالغربية عندما هاجمتهم مجموعة من الشبان اليهود وانهالت عليهم ضرباً، ما أدى إلى إصابة الجولاني بجراح خطيرة إثر تلقيه ضربات على الصدر أُدخل على إثرها غرفة العناية المركزة في مستشفى هداسا عين كارم في القدس. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن شهود أن عشرات الشبان اليهود تجمعوا حول الشبان الفلسطينيين وانهالوا عليهم بالضرب وهم يهتفون «الموت للعرب»، وعندما سقط احدهم على الأرض، استمروا في ركله وضربه حتى فقد الوعي، ولم يتركوه حتى ظنوا أنه فارق الحياة. الى ذلك، أفادت وكالة «معا» ان الشرطة اعتقلت مستوطناً مساء الاحد بشبهة إلقاء الحجارة على سيارة فلسطينية قرب مستوطنة جنوب بيت لحم، مؤكدة أنها تفحص امكان وجود علاقة بين إلقاء الحجارة وحادثة إلقاء زجاجة حارقة قبل ثلاثة أيام على سيارة فلسطينية في المنطقة نفسها، ما تسبب بإصابة 6 مواطنين فلسطينيين بجراح مختلفة. وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن سائقاً من قرية بيت اسكاريا جنوب بيت لحم قدم شكوى عن تعرضه لإلقاء حجارة قرب مستوطنة «ألون شفوت»، ما ألحق أضراراً مادية بالسيارة، مضيفة ان رجال الشرطة اعتقلوا مستوطناً تطابقت مواصفاته مع مواصفات الشخص الذي قدمت ضده الشكوى، وأخضع للتحقيق، إلا أنه لا يتعاون مع المحققين.