أوصى أعضاء المجلس البلدي في محافظة الأحساء، بضرورة إسناد إدارة منتزه الملك عبدالله البيئي التابع لأمانة الأحساء، إلى جهة استثمارية مُتخصصة، «بما يعود بالنفع على الجميع، وذلك لتغليب مبدأ المصلحة العامة»، جاء ذلك خلال زيارة أعضاء المجلس البلدي إلى المنتزه، برفقة مديره عبدالله بوشفيع. وأوضح نائب رئيس المجلس ناهض الجبر، أن «المنتزه مصمم وفق معايير بيئية مدروسة بعناية تامة، لناحية الإضاءة، وتكيف الأجواء داخل المنتزه». ودوَّن أعضاء المجلس ملاحظاتهم وآراءهم حول العمل في المنتزه. وأبدوا إعجابهم بجوانب «إيجابية» موجودة داخله، متمنين أن «يكتمل العمل في المنتزه، ويتم افتتاحه قريباً، للأهالي والزوار من داخل المحافظة وخارجها»، معتبرين المنتزه «متنفساً» لأهالي الأحساء. وأكد الجبر، حرص أمانة الأحساء على «توفير الخدمات الترفيهية والسياحية للمواطنين والمقيمين، من أجل جذب الزائرين من مناطق المملكة ومواطني مجلس التعاون». فيما استعرض مدير المنتزه، أمام أعضاء المجلس البلدي، بعض المشاريع المقامة في المنتزه، ومنها «النافورة التفاعلية». وذكر أن العاملين في تشغيل وصيانة النافورة التفاعلية «فريق سعودي متكامل». وأشار إلى مشروع القرية التراثية، الذي تم الانتهاء منه بنسبة 70 في المئة، وكذلك الفندق الموجود داخل المنتزه، الذي تُقدر مساحته بنصف مليون متر مربع. وتم إطلاعهم على سير العمل في المنتزه، لناحية أعمال الصيانة والإنشاء والزراعة. كما تفقدوا أثناء الجولة ساحات الاحتفالات والمظلات العائلية، والملاعب والمرافق الخدمية ودورات المياه، التي يصل عددها إلى ثماني مجاميع، والمسجد الموجود في المنتزه.