مع حلول شهر رمضان، اهتمت شركة «أم أس دي» MSD، وهي من الشركات العملاقة في صناعة الأدوية، بتوعية مرضى السكري في الدول العربي بشأن العلاقة بين السكري والصوم. ولاحظت «أم أس دي» أن الأشياء الأساسيّة التي يجب أن يعرفها مرضى السكري في ذلك الشأن، هي الآتية: - تظهر البحوث أن 50 مليون مصاب بالسكري يمارسون الصوم. ووفق «الاتحاد الدولي للسكري» International Diabetes Federation، من المتوقع أن يرتفع الرقم إلى 592 مليوناً بحلول العام 2035. - تصل نسبة الاصابة بالسكري في الشرق الأوسط إلى 10 في المئة من السكان. ويعاني ما يزيد على 7 في المئة من السكان من حال تُسمّى «ضعف تحمّل الغلوكوز» التي تمهّد للإصابة بالسكري. - أهم ما يفترض بمريض السكري فعله في رمضان، هو التشاور مع طبيب متخصّص بالسكري بشأن الصوم، بمعنى تقدير إذا كانت حال المريض تسمح له بممارسة الصيام، وما هي الأعراض التي يجب أن يراعيها ويوقف صيامه عند ظهورها. كذلك يستحسن أن يراقب المريض نسبة السكر لديه بدقة وتكرار خلال شهر الصيام. - وفّرت شركة «أم إس دي» موقعاً يضمّ معلومات أساسية عن صيام مرضى السكري وطرق الحصول على نظام غذائي متوازن خلال رمضان، هو «فاكتس أباوت فاستينغ.كوم» factsaboutfasting.com. وتستند معلومات الموقع الى توجيهات «الجمعية الأميركية للسكري» American Diabetes Association و«المبادئ التوجيهية لجنوب آسيا للتحكّم في اضطرابات الغدد الصماء خلال رمضان». - شدّدت شركة «أم إس دي» على أن الخطر الرئيس الذي يفترض أن يتنبه اليه مرضى السكري هو انخفاض مستوى السكر في الدم. ويؤدي الانخفاض إلى إصابة الدماغ بضرر مباشر، بل يفتح الباب أمام مضاعفات صحيّة أشد خطورة منها. وتشمل أعراض انخفاض السكر، الإحساس بالدوخة والدوار وال«زغللة» في العيون، والشعور بوهن عام، وارتجاف في العضلات، وبرودة في الأطراف، والإحساس بغثيان وغيرها. واستطراداً، من المفضّل أن يبقي المريض شيئاً حلواً (مثل ال «بونبون» وال«كاراميلا» و«الشوكولاتة») في متناول يده، لتناوله بسرعة في حال الإحساس بأعراض انخفاض السكر. - لاحظت الشركة أن كثيراً من الأطباء يستطيعون إجراء تعديلات في أدوية مرضاهم وطريقة تناولها، لمساعدة المرضى على الصيام. ولفتت إلى ضرورة أن يكون الطبيب صريحاً عندما تكون حال المريض غير مساعدة على الصيام.