يعبر بعض الشبان عن فرحته بسقوط المطر ليس بالخروج إلى المتنزهات، وإنما بالسير على الطرق السريعة بمحاذاة الشاحنات الكبيرة. محمد 21عاماً ضرب بالخوف عرض الحائط، على حد قوله، والتصق بشاحنة كبيرة على أحد الطرق السريعة. وعند سؤاله عن سبب إقدامه على هذا السلوك الخطر قال إنه من أجل تغبير سيارته بالرذاذ الذي تطلقه إطارات الشاحنة. ويرى محمد أنه بذلك يؤكد تميز شخصيته أمام زملائه! ويضيف:"أنا لا أملك نفسي عندما أرى تجمعاً للمياه، فألج فيه حتى لو كان أهلي معي". ويذكر أن أهله يوبخونه كثيراً على هذا الموقف، لكنه مع ذلك لا يتردد في تكراره. ويروي خالد الكريم 20عاماً أن زميلاً له أراد أن يضع"رشة" على سيارته بالتصاقه بشاحنة في أوقات المطر وتسبب انحراف السيارة بسب رطوبة الطريق إلى دخولها تحت الشاحنة. ويذكر خالد أن البعض يتجه إلى مستنقعات المياه التي تتجمع في بعض الأماكن المنخفضة في الشوارع بعد الأمطار والدخول فيها بسرعة كبيرة حتى تتلطخ السيارة بالمياه الآسنة التي تجمع الأتربة والأوساخ والتي قد تفسد محرك السيارة. ويرى سليمان الحويطي 28 عاماً أن قلة مراقبة الأهل للمراهقين هو الدافع الأساسي لهذا التصرف الذي يقدم عليه عادة أشخاص دون السن القانونية، على حد قوله.