توقع تقرير ان تزداد الأصول التي تديرها صناديق الاستثمار السيادية في الشرق الأوسط، ثلاثة أضعاف لتبلغ خمسة تريليونات دولار في عامين. وتقدر الأصول التي تديرها الصناديق بأكثر من تريليوني دولار، وقدرت شركة"ايه تي كيرني"الاستشارية قيمتها على مستوى العالم ب3.3 تريليون دولار عام 2007، متوقعة ان ترتفع إلى 15 تريليوناً عام 2015. ومثلت الصناديق السيادية في الشرق الأوسط نصف القيمة الإجمالية العام الماضي، وبلغت 1.65 تريليون دولار. وتعد"هيئة أبو ظبي للاستثمار"التي تدير أصولاً بنحو 875 بليون دولار، أكبر صندوق للاستثمارات السيادية، في حين يدير الصندوق السعودي 300 بليون دولار، ليأتي في المرتبة الرابعة. وقال مدير الخدمات المالية في الشركة الكسندر فون بوك:"مع توافر أربعة تريليونات دولار في الشرق الأوسط، ووجود صناديق استثمار قوية، تبدو توقعات التنمية الاقتصادية في المنطقة إيجابية جداً".