تراجع سعر صرف الدولار أمس، بعد مكاسب أولية نتجت عن تعبير زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع عن قلق بالغ من اضطرابات أسعار الصرف، فقد عاد سريعاً تأثير التوقعات القاتمة للاقتصاد الأميركي والقطاع المصرفي ليتحكم بقرارات المتعاملين. وأدت تعليقات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي التي أشارت بوضوح إلى ان البنك لا يرغب في خفض الفائدة، إلى دعم سعر اليورو فارتفع أكثر من سنت ونصف سنت عن مستوياته المنخفضة بعد اجتماع مجموعة السبع مباشرة. وارتفع سعر اليورو 0.2 في المئة إلى 1.5835 دولار عن مستواه قبل الاجتماع مباشرة، البالغ 1.5800 دولار ومرتفعاً بدرجة كبيرة عن مستواه بعد الاجتماع مباشرة البالغ 1.5670 دولار. وهبط الدولار 0.2 في المئة إلى 100.75 ين. وفي آسيا صباحاً هبط اليورو أمام الدولار إلى 1.5658 من نحو 1.5810 دولار أواخر التعاملات الأميركية الجمعة الماضي، ومبتعداً من ارتفاع قياسي سجله في التعاملات الإلكترونية الأسبوع الماضي عندما بلغ 1.5915 دولار. وبعد تقليص بعض من خسائره بلغ سعره نحو 1.5720 دولار. وارتفع الدولار أمام الين إلى 101.97 ين في وقت سابق من نحو 101.00 أواخر التعاملات في نيويورك لكن مكاسبه تقلصت في وقت لاحق ليسجل 101.25 ين. وتحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن على 917.75 دولار للأونصة، انخفاضاً من 927.75 دولار في جلسة القطع المسائية الجمعة. وبلغ السعر عند الإقفال السابق في نيويورك 924.60 - 925.40 دولار للأونصة. وفتح في أوروبا على 917.30 - 918.10 دولار للأونصة. وتراجعت معنويات المتعاملين في أسواق المعادن النفيسة مع ارتفاع الدولار بعد بيان مجموعة السبع. وهبطت الفضة صباحاً إلى 17.31 - 17.36 دولار للأونصة من 17.75 - 17.80 دولار الجمعة. وفتح البلاتين على 1951 - 1961 دولاراً للأونصة، انخفاضاً من 2002 - 2007 دولارات، وتراجع البلاديوم إلى 456 - 461 دولاراً للأونصة.