افلت انترميلان المتصدر وحامل اللقب في المواسم الثلاثة الاخيرة وروما وصيفه في الفترة ذاتها من حبال ضيفيهما كييفو الاخير وكالياري احد فرق وسط الترتيب، وفاز الأول 4-2 والثاني 3-2، فيما حسم يوفنتوس القمة مع ميلان 4-2 في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الايطالي لكرة القدم. في المباراة الاولى، على ملعب جوزيبي مياتزا في ميلان، بكر انترميلان في هز شباك ضيفه عبر البرازيلي ماكسويل كابيلينو اندراده بعدما تلقى تمريرة من الصربي ديان ستانكوفيتش تابعها من 6 امتار بيمناه في اعلى الزاوية اليمنى 3، ثم صام لاعبوه عن التهديف طوال الدقائق المتبقية من الشوط الاول. وفي بداية الشوط الثاني، تكرر المشهد من جديد وسجل انترميلان الهدف الثاني في وقت باكر بعدما تلقى ستانكوفيتش كرة متقنة من السويدي زلاتان ابراهيموفيتش تابعها يسارية في سقف الزاوية اليمنى. بيد ان فرحة انترميلان بالتعزيز لم تدم اكثر من 5 دقائق إذ تمكن سيرجيو بيليسييه من تقليص الفارق مستغلاً تمريرة زميله فينتشنزو ايتاليانو. ونجح كييفو في ادراك التعادل بعد ان مرر اندريا مانتوفاني كرة عرضية بالمقاس الى مكان وقوف زميله سيموني بنتيفوليو غير المراقب الذي لم يجد صعوبة في ايداعها المرمى. وانقذ ابراهيموفيتش انترميلان من شباك كييفو في اللحظة المناسبة عندما سجل له هدف الفوز من ضربة رأس اثر تمريرة من البرازيلي مايكون. ونقصت صفوف كييفو بطرد المدافع الارجنتيني سانتياغو موريرو بالانذار الثاني، واستغل انترميلان الموقف الجديد واضاف ابراهيموفيتش الهدف الشخصي الثاني والرابع لفريقه بعد هجمة مرتدة قادها "العبقري" ستانكوفيتش وارسل عرضية للسويدي الذي اودعها الشباك بيمناه ومنح بالتالي فريقه النقاط الثلاث التي ابعدته 9 نقاط موقتاً عن يوفنتوس وميلان ونابولي. وفي المباراة الثانية على الملعب الاولمبي في العاصمة، كاد روما يخرج خاسراً لولا الصربي ميركو فوسينيتش الذي سجل له الهدف الثالث والفوز من مجهود فردي وبتسديدة من داخل المنطقة في الوقت بدل الضائع. وتقدم روما عبر قائده فرانشيسكو توتي بتسديدة يسارية من حدود منطقة الضيوف بعد كرة من فوسينيتش، وادرك كالياري التعادل في الشوط الثاني بواسطة دانيلي كونتي إثر ركلة حرة نفذها ميكيلي فيني وتابعها الاول من خارج حدود المنطقة. ومنح البرازيلي نيفيش كابوتشو جيدا الضيوف التقدم إثر هجمة مرتدة قادها اندريا كوسو واعطى الكرة الى جيدا خارج المنطقة فاطلقها البرازيلي صاروخاً لا يرد انفجر في الشباك قبل ان تهتز شباك الضيوف على يد فوسينيتش بطل اللقاء. وفي لقاء القمة على الملعب الاولمبي الكبير في تورينو الذي غاب عنه اكثر من لاعب ابرزهم البرازيلي كاكا ميلان والفرنسي دافيد تريزيغه يوفنتوس، لم تساعد الامطار لاعبي الفريقين على التحكم بالكرة، وكانت البداية لميلان الذي عسكر لاعبوه دقائق معدودة في منطقة المضيف الذي بدأ بعد ذلك بالتمدد وسنحت له اكثر من فرصة الى ان احتسب الحكم ركلة جزاء ليوفنتوس إثر تدخل عنيف من جانب المدافع الدولي التشيخي ماريك يانكولوفسكي ضد اليساندرو دل بييرو الذي نفذ الركلة ووضع الكرة بقوة على يسار الحارس كريستيان ابياتي. وتتالت الكرات المركز على مرمى يوفنتوس وقام الحارس بعمله على اكمل وجه، وخطف المدافع الجورجي خاكا كالادزه الكرة من امام دل بييرو ومررها الى البرازيلي رونالدينيو في الجهة اليسرى ومنه الى مواطنه الكسندر باتو المنفرد أمام المرمى فتابعها بيمناه بعيداً في الزاوية اليسرى. ولم يطل رد يوفنتوس الذي حصل على ركنية نفذها دل بييرو من الجهة اليسرى الى خط المنطقة تابعها المدافع العملاق جورجو كيليني برأسه في غفلة من الجميع استقرت على يسار ابياتي. واضاف البرازيلي كارفالييو دي اوليفيرا اماوري برأسية رائعة الهدف الثالث لأصحاب الارض بعد كرة طويلة عالية ارسلها باولو دي تشيلي من الجهة اليسرى طار لها البرازيلي لاعب باليرمو سابقاً وكبسها برأسه استقرت على يسار ابياتي. وتلاعب يوفنتوس في الشوط الثاني على هواه بالضيوف الذين بدوا تائهين في الملعب قبل ان يعيد اليهم امبروزيني الروح المعنوية بتسجيله الهدف الثاني بعد تمريرة من رونالدينيو الى سيدجورف ثم الى امبروزيني سددها الاخير من خارج المنطقة فارتطمت بالمدافع كيليني وتحولت الى الجهة اليسرى من المرمى في حين ارتمى الحارس ماننجر في الجهة اليمنى. وجاء الهدف الرابع للفريق المضيف بعد تمريرات متقنة بدأها دل بييرو الى اماوري اسقطها بصدره الى سيوسوكو الذي فضل المشاركة في اللقاء على رغم اصابته بالانفلونزا فأعادها الى البرازيلي الذي تخلص من كالادزه ويانكولوفسكي ووضعها على يمين ابياتي.