سجلت أسعار الأسهم السعودية في آخر يوم للتداول هذا الأسبوع تراجعاً حاداً، أبعد المؤشر عن مستواه الذي سجله نهاية الأسبوع الماضي، بعد رحلة من الصعود استمرت ستة أيام متتالية، اقترب خلالها المؤشر من حاجز التسعة آلاف نقطة، وتأثر المؤشر بتوجه بعض المتعاملين إلى البيع للاستفادة من صعود الأسعار، إضافة إلى ضغط البعض الآخر على الأسعار لشراء الأسهم بأسعار متدنية. وكانت الأسهم القيادية ذات التأثير السلبي الأكبر في المؤشر بعد أن فقد معظمها المكاسب التي حققها خلال الأسبوع، فيما ارتفعت حدة المضاربات على أسهم الشركات الصغيرة في قطاعات الخدمات والزراعة، إضافة إلى سهم"كهرباء السعودية"الذي يُعد أقل الأسهم المدرجة سعراً. ويأمل المتعاملون بأن تتحسن أسعار الأسهم، خصوصاً مع اقتراب الربع الأول من السنة المالية من نهايته، وبداية إعلان الشركات المدرجة في السوق نتائجها التي يبنون عليها خططهم في المستقبل القريب لناحية توزيع استثماراتهم ما بين طويل ومتوسط المدى في أسهم شركات تحقق أرباحاً تشغيلية، أو التوجه إلى المضاربات في أسهم الشركات الصغيرة التي تذبذبت أسعارها بنسب كبيرة لتحقيق الربح السريع. وأنهى المؤشر العام للسوق تعاملات الأسبوع الماضي بخسارة طفيفة بلغت نسبتها 0.49 في المئة تعادل 42.28 نقطة، ليهبط إلى مستوى 8560.82 نقطة، مقابل 8603.1 نقطة في ختام تداولات الأسبوع الماضي، لتتقلص مكاسب المؤشر منذ مطلع السنة إلى 628 نقطة، أو 7.91 في المئة. وتأثر المؤشر بهبوط أسهم 41 شركة من أصل 86 شركة، جرى تداول أسهمها هذا الأسبوع، بينما صعدت أسهم 42 شركة واستقرت أسهم ثلاث شركات، ما أدى إلى خسارة الأسهم 7.1 بليون ريال، نسبتها 0.53 في المئة، نتيجة هبوط قيمتها في السوق إلى 1.32 تريليون ريال. وصعدت القيمة المتداولة بنسبة طفيفة بلغت أربعة في المئة إلى 109.2 بليون ريال، فيما بلغ ارتفاع الكمية المتداولة 2.1 في المئة إلى 1.99 بليون سهم. وارتفع عدد الصفقات المنفذة إلى 2.43 مليون صفقة، بنسبة 2.09 في المئة. وتراجعت مؤشرات خمسة قطاعات من السوق، كان أكبرها خسارة مؤشر الاسمنت الهابط بنسبة 4.81 في المئة، بينما ارتفع مؤشر الزراعة بنسبة 6.75 في المئة، ومؤشر الخدمات بنسبة 2.63 في المئة. أما أبرز الأسهم الأسبوع الماضي، فكان سهم"حائل الزراعية"الذي سجل اكبر نسبة زيادة في السعر، بلغت 31.82 في المئة، ليرتفع سعره إلى 58 ريالاً، فيما سجل سهم"إعمار"أكبر كمية متداولة، بلغت 93 مليون سهم، نسبتها خمسة في المئة، ارتفع سعره خلالها إلى 20.25 ريال، وحقق سهم"الدريس"أكبر قيمة متداولة بلغت 6.1 بليون ريال، ارتفع سعره خلالها إلى 114.75 ريال، بنسبة ارتفاع 10.6 في المئة.