حذر وريث عرش إيران السابق رضا سيروس بهلوي من أي ضربة عسكرية غربية ضد إيران. وقال بهلوي إن أي هجوم على بلاده سيكون"أسوأ خطوة يمكن تصورها"لأن النظام الحاكم هناك سيستخدمها لأغراض الدعاية ضد العالم الخارجي. وقال بهلوي 44 عاماً في مقابلة مع تلفزيون"أو آر أف"النمسوي تذاع مساء اليوم، إن الأهم من ذلك أنه يتعين على الأوروبيين والأميركيين دعم المعارضة الايرانية، على غرار العون الذي تلقته المعارضة الاوكرانية. وحذر بهلوي من حيازة طهران أسلحة نووية، قائلاً:"النظام الإيراني يعرف أن الاسلحة النووية هي أفضل ضمان لبقائه"، لذا لم يكن مفاجئاً أن تخفي طهران ولفترة طويلة، الغرض الحقيقي من برنامجها النووي. واشنطن والديبلوماسية من جهته، أبدى دوغلاس فايث مساعد وزير الدفاع الاميركي للشؤون السياسية، عن أمل بلاده في نجاح الجهود الديبلوماسية في إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي. ودعا فايث في مؤتمر صحافي أثناء زيارته للعاصمة التركية امس، طهران إلى أن تحذو حذو ليبيا التي وافقت على تفكيك برنامجها لإنتاج أسلحة دمار شامل. وقال:"إذا استطاع المجتمع الدولي إقناع الإيرانيين باتخاذ قرار بأن يسيروا على خطى ليبيا، فإن العالم سيكون في حال افضل". مسؤول روسي الى بوشهر على صعيد آخر، أكد السفير الإيراني لدى موسكو غلام رضا الشافعي أن مدير الوكالة الروسية للطاقة النووية ألكسندر روميانتسيف سيزور إيران في نهاية شباط فبراير الجاري، موضحاً استعداد طهران"للتوقيع على وثيقة تجارية في هذا الشأن". وأكدت وكالة الطاقة الروسية النبأ، من دون أن تؤكد موعد الزيارة. وقال السفير الإيراني إن عملية بناء محطة بوشهر التي يقوم بها الروس متواصلة، ويتوقع أن يبدأ تشغيلها خلال 2006 طبقاً للجدول الزمني المحدد.