أعلنت ايلين جونسون - سيرليف الملقبة ب"المرأة الحديد"في ليبيريا فوزها بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في بلادها، ما يجعلها المرأة الاولى التي تتولى هذا المنصب في أفريقيا. وأوضحت ان عملية فرز نسبة 91 في المئة من أصوات المقترعين أظهرت نيلها تأييد نسبة 59 في المئة، في مقابل 41 في المئة لنجم كرة القدم السابق جورج وياه. وأملت جونسون سيرليف 67 سنة التي شغلت سابقاً منصب خبيرة في الاقتصاد في البنك الدولي، في ان ينضم وياه الى حكومتها الجديدة، بعد تجاوز خيبة خسارته، في وقت أصر وياه على عدم صواب اعلان فوزها،"في ظل استمرار التحقيق في دعوى حصول عمليات تزوير للنتائج"، علماً ان المراقبين الدوليين كانوا وصفوا عملية الاقتراع بأنها"سلمية وشفافة". وكان وياه الذي تقدم جونسون - سيرليف بفارق ثماني نقاط في الجولة الاولى من الانتخابات، عرض في مؤتمر صحافي عقده الاربعاء الماضي نماذج من بيانات فرز أعدت سابقاً وأشارت الى فوز جونسون سيرليفن، وأكد انها اُرسلت الى اللجنة المشرفة على الانتخابات. وفي وقت، نظم بعض أنصار وياه الذي ساند ترشحه حوالى مئة ألف محارب سابق من الاحزاب المختلفة، تظاهرات صغيرة في العاصمة مونروفيا في الفترة التي تلت تنظيم الاقتراع الشهر الماضي، ورددوا فيها عبارة:"من دون جورج لا سلام"، شدد وياه على ضرورة تحليهم بالهدوء من أجل مصلحة السلام في البلاد". من جهتها، دعت الولاياتالمتحدة الى الهدوء، وطالبت بفتح تحقيق في شأن اتهامات التزوير، لكنها أشادت بالطابع"المنظم"للحملة الانتخابية في البلاد التي لا تزال تتعافى من حرب أهلية مدمرة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية آدم ايرلي ان"التعبير عن الشكاوى باعتماد الاساليب القانونية أمر ضروري من أجل المحافظة على الاستقرار الداخلي".