أعلن رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب نسيب لحود ان ترشحه الى رئاسة الجمهورية ما زال يخضع للدراسة ولمدى تأييد الكتل الرئيسة له. وأكد انه سيرفض تعديل الدستور اذا طرح مرة اخرى. وقال لحود خلال لقائه مساء أمس رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في دارة الأخير في كليمنصو في حضور الوزير مروان حمادة: "ان الزيارة تدخل في اطار التشاور الدائم خصوصاً اننا على أبواب استحقاق رئاسي نتمناه ان يكون مناسبة للتغيير والاصلاح". وقال ان ترشحه "يدخل في اطار توافق بين الكتل والقوى السياسية في اتجاه بلورة مشروع اصلاحي وتغييري". وعن دفتر الشروط الذي تحدث عنه جنبلاط وانه يستقبل المرشحين على اساسه قال: "الزيارة لم تكن ضمن هذا الاطار". مشيراً الى ان الزيارة "تناولت الاستحقاق الرئاسي، وبحثنا في جميع الامكانات وترشحي هو امكان من ضمن امكانات عدة". ورداً على سؤال ل"الحياة" قال: "نعم ثمة وجود تقارب في وجهات النظر منذ سنوات عدة". وقال رداً على سؤال آخر عما اذا كان ملتزماً بالهدنة السياسية القائمة: "نحن موقفنا من قضية التعديل الدستوري واضح، وهو ان معركة رئاسة الجمهورية هي محطة اساسية في الحياة السياسية في البلد، وبالنسبة الينا لن تكون هناك هدنة". وعن موقف مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد ارميتاج قال: "نحن في لبنان يجب ألا نتوقف باستمرار عند مواقف الآخرين، انما علينا ان نبلور مواقفنا، وهذا الاستحقاق هو استحقاقنا، والمهم ان الكتل السياسية والقوى السياسية هي التي تأخذ مواقف من هذا الاستحقاق بصرف النظر عن مواقف الآخرين". والتقى جنبلاط أيضاً المرشح النائب مخايل الضاهر.