أكد قاسم عبدالرب صالح، عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني عضو مجموعة ال16 التي عفا عنها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، أنه سيعود إلى ممارسة نشاطه السياسي في اليمن في إطار الظروف والمعطيات الجديدة التي تشهدها البلاد. وعاد صالح إلى اليمن أمس، بعد تسع سنوات أقام خلالها في أبوظبي مع عدد آخر من "مجموعة ال16" والمعارضين اليمنيين الذين تركوا بلادهم اثر الحرب الأهلية عام 1994. وهو كان آنذاك نائباً لرئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع، وحكِم بالإعدام. وقال في تصريحات إلى "الحياة" إنه يغتنم مبادرة الرئيس علي عبدالله صالح بالعفو عن "مجموعة ال16" ليعود إلى البلاد بعد غياب استمر تسع سنوات، مؤكداً أن "هذه الخطوة الكريمة من جانب الرئيس اليمني ستعزز الأمن والاستقرار في ربوع اليمن". ورداً على سؤال ل"الحياة" حول عودته لممارسة النشاط السياسي في اليمن، قال: "العمل السياسي موجود في داخلنا، وسأعود لممارسته في إطار الظروف والمعطيات الجديدة، ولا بد بعد تسع سنوات من الغياب عن اليمن من إعادة ترتيب أوضاعنا وتنظيمها، خصوصاً لجهة الحصول على حقوقنا المدنية وممتلكاتنا الشخصية". وأضاف قاسم عبدالرب صالح، الذي كان يشغل عضوية المجلس الاستشاري ومجلس النواب اليمنيين، انه ما زال عضواً في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي، مؤكداً أنه سيعود إلى ممارسة نشاطه الحزبي في إطار المتغيرات. وأكد ثقته بأن الرئيس علي عبدالله صالح "سيواصل بعد خطوته الشجاعة والحكيمة بالعفو عن مجموعة ال16، توجهه نحو تذليل الصعوبات التي قد يواجهها العائدون إلى اليمن". وزاد: "نحن بحاجة للمشاركة الجماعية على الصعيد اليمني لبناء يمن متطور خالٍ من العنف، والعيش باطمئنان وسلام في الإطار الاقليمي والدولي الجديد". وكشف ان باقي شخصيات "مجموعة ال16" الموجودة في الإمارات اتخذت ترتيبات لعودتها لليمن. وقال إن هذا "مفروغ منه، وستكون العودة تباعاً وفق ظروف كل منهم". وأكد أن الرئاسة اليمنية أعدت استقبالاً للعائدين، يشمل استضافتهم إلى حين ترتيب أمورهم في اليمن.