نابلس، غزة، رام الله - أ ف ب - استشهد ثلاثة فلسطينيين امس برصاص اسرائيلي شمال الضفة الغربية، فيما منعت اسرائيل الرجال الفلسطينيين الذين تتراوح اعمارهم بين 17 و45 عاماً من مغادرة قطاع غزة الى الخارج. وافادت مصادر طبية ان الفلسطيني هاني مصطفى 24 عاماً استشهد برصاص مستوطنين في قرية عقربة جنوب نابلس عندما اطلق مستوطنون النار في اتجاهه وهو يعمل على قطف الزيتون. وادى اطلاق النار الى اصابة فلسطيني اخر بجروح في القرية الواقعة على مسافة نحو 10 كيلومترات جنوب نابلس. ولم تمض ساعات حتى استشهد الفلسطيني سميح نورسي 22 عاماً في اشتباك بين جنود اسرائيليين ومسلحين فلسطينيين في مخيم جنين للاجئين. كذلك اعلنت مصادر فلسطينية وفاة سائق سيارة اجرة عيسى حمارشي 51 عاما متأثرا بجروح اصيب بها اول من امس عندما اطلق عليه جنود اسرائيليون النار في مدينة جنين. وكان حمارشي جرح في رأسه بينما كان يقود سيارته رغم حظر التجول المفروض على المدينة. من جهة اخرى، أفاد مصدر أمني فلسطيني مسؤول امس ان الجيش بدأ اعتباراً من الاحد بمنع المواطنين الفلسطينيين من سن 17 عاما حتى 45 عاماً من الرجال مغادرة قطاع غزة الى الخارج. واوضح ان "الجانب الاسرائيلي في معبر رفح ابلغنا انه اعتباراً من الاحد امس وبناء على تعليمات من جهات عليا في اسرائيل يمنع سفر الرجال". واضاف: "ان الجيش اعاد جميع المسافرين من الشباب عبر معبر رفح الحدودي بين مصر والاراضي الفلسطينية جنوب قطاع غزة ولم يسمح فقط الا لمئة مسافر معظمهم من النساء والاطفال". واشار الى ان "الجيش بدأ منذ ايام بفرض اجراءات أمن معقدة اذ لم يسمح الا لعدد قليل من المسافرين من قطاع غزة واليه عبر معبر رفح، ما أحدث ازدحاماً في الجانب المصري من المعبر حيث يوجد المئات من المواطنين داخل المعبر بسبب العراقيل الاسرائيلية لليوم الثالث على التوالي"، علماً ان معبر رفح هو المنفذ الوحيد لسكان القطاع الى الخارج بعدما اغلقت اسرائيل مطار غزة الدولي منذ بداية الانتفاضة. الجيش يدهم مكاتب صحيفة "الايام" من جهة اخرى، دهم الجيش الاسرائيلي ليل السبت - الاحد مكاتب صحيفة "الايام" الفلسطينية في رام الله. وافاد المسؤول في الصحيفة، احد اعضاء مجلس ادارة الصحيفة عبدالناصر نجار ان الجنود دخلوا المبنى ثم ارغموا الصحافيين والموظفين على التجمع في غرفة واحدة في حين قاموا بتفتيش المكاتب وقاعة التحرير. وافادت الاذاعة الاسرائيلية ان العسكريين صادروا خلال هذه العملية "وثائق دعائية". نداء للتضامن مع نابلس المناضلة ودعت المبادرة الوطنية الفلسطينية الى استنهاض أوسع حملة تضامن شعبية فلسطينية ودولية مع مدينة نابلس التي تتعرض لاجتياح اسرائيلي شامل وعملية خنق اقتصادية وصحية وتعليمية واجتماعية للآلاف من سكانها. وقالت المبادرة ان الهيئة الشعبية الجماهيرية التي اعادت للانتفاضة طابعها الشعبي الجماهيري، ولعبت دوراً حاسماً في فك الحصار عن القيادة الفلسطينية، يجب ان تستمر وتتواصل لفك الحصار عن نابلس ولإفشال مخططات تكريس الاحتلال وتقطيع الأوصال وخلق المعازل.