أعلنت اليونان دعمها تحقيق اهداف الشعب اللبناني باتخاذ مبادرات متعلقة بمنطقة الشرق الأوسط تستند الى مقررات الأممالمتحدة ومقررات مؤتمر مدريد. وكان رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود التقى أمس الأمين العام لحزب "باسوك" الحاكم في اليونان كوستاس سكانداليدس، وعرضا العلاقات الثنائية. وشرح لحود تطور الوضع في الشرق الأوسط ومصير عملية السلام المتعثرة. ثم زار سكانداليدس رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وسلمه دعوة الى زيارة أثينا. وقال المسؤول اليوناني ان جنبلاط اطلعه على "تفاصيل بعض المسائل التي لم يكن يعلم بها". وقال جنبلاط بعد اللقاء أنه أبدى وجهة نظره في ما يتعلق بالصراع العربي - الإسرائيلي والحل في فلسطين والوضع اللبناني. وعن زيارته دمشق، قال: "زرت بعبدا على أساس ان الرئيس لحود هو الذي سيكون الوسيط المحاور بين اللبنانيين، وبين لبنان وسورية. فإذا كان يستطيع، وهو بالطبع يستطيع، ينبغي ان يقوم بهذا الدور التاريخي وأن يطرح الحوار الداخلي اللبناني مع القوى الأساسية الحقيقية الحية في لبنان، وأن يكون المحاور بين لبنان وسورية، وعندها لا أرى ضرورة للذهاب الى دمشق إلا إذا أرادت دمشق ان تستمع الى رأيي. لكن رأيي أبديته للرئيس لحود ولا مشكلة في ذلك، وعندما نكلف الرئيس لحود نحترم بذلك السلطة اللبنانية أكثر، ونأمل منها ان تلبي طموحات الشعب في الحوار الداخلي وفي الحوار بين لبنان وسورية". وعن الغارة الإسرائيلية على الرادار السوري والجدل بين "حزب الله" ورئيس الحكومة رفيق الحريري قال: "هناك اجتماع اليوم في طهران مؤتمر عن الانتفاضة وأنا في الأساس من طرح نظرية هانوي أو هونغ كونغ. إذا كانوا يريدون هانوي فلتكن، ولكن للوصول الى هانوي، وإلى جانب المستلزمات العسكرية الموجودة عند "حزب الله" والمقاومة، هناك أيضاً الالتزامات الاجتماعية والاقتصادية. نحن نطلب من الدول الداعمة، المجتمعة في طهران، من إيران الى سورية الى غيرهما، القيام بواجبها المادي لدعم الشعب اللبناني ونطالب أيضاً بدعم الشعب الفلسطيني في فلسطين". وهل تلقى جواباً من القادة في سورية عن برقية التعزية التي بعث بها بضحايا الغارة، قال: "لا". وسأل: "أين المشكلة؟". وعن رأيه في رد النائب محمد رعد على الحريري كرر كلامه على ضرورة "تجنيد كل طاقات الدولة السياسية والاجتماعية والاقتصادية من اجل الاستمرار في المواجهة لأنني أيضاً مسؤول امام فئة معينة من المواطنين. لا يمكننا إطعام المواطن شعارات فقط، فهو يريد أن يأكل، علينا ان نؤمن مستلزمات الصمود". نف