بعد حفلة الرقص الكبرى التي ترعاها سنوياً اسرة غريماندي في موناكو سلطت الاضواء من جديد على الأميرة كارولين اذ ظهرت صورها في مجلات عدة وبدت كأنها خرجت من انتكاسة رافقتها لفترة طويلة. وهي اختارت الظهور في الحفلة الرسمية مع الأمير ارنست اوغست مرافقها لسنتين ما يدل الى ان الاسرة توافق على العلاقة بينهما. وفي الصور التي التقطت في المناسبة بدت كارولين البالغة من العمر 41 عاماً كأنها لم تمر بمآس في حياتها: وفاة أمها الأميرة غريس في حادث سيارة العام 1982، فشل زواجها الاول، ثم مقتل زوجها الثاني ووالد اطفالها الثلاثة في حادث العام 1990. تحولت كارولين في تلك الفترة الى جاكلين كينيدي اوروبا، يرتبط اسمها بتراجيديا مستمرة. واعتزلت الأميرة الحياة العامة تقريباً بعد وفاة زوجها، وهي التي كانت تشبه نجمة سينمائية تحولت الى امرأة حزينة محطمة. لكنها عادت تستأنف دورها كسيدة أولى لموناكو بعد عملية القلب التي اجريت لوالدها، وبعد الفضائح التي احاطت باختها ستيفاني. عودتها ايضاً كانت انجذاباً للحياة الثقافية اذ كانت ترأس عدداً من الجمعيات والفرق الفنية. لكن مشاكل كارولين لم تنته فجأة. وعندما فقدت شعر رأسها في العام 1996 كانت التفسيرات ان ذلك لعنة اخرى اصابت بيت غريماندي. أو ان الأميرة تعاني من مرض السرطان. الحقيقة انها كانت مصابة بمرض هرموني نادر شفيت منه. لكنها اثبتت في المحنة مقدرة على الاستمرار في الظهور عارية الرأس. وتدور الشائعات في موناكو بأن كارولين قد تتجاوز أخاها البرت على رأس امارة موناكو. البرت ولي العهد الرسمي لكن ذلك قد يتغير. وفي مقابلة صحافية مع الأمير رينيه في مناسبة بلوغ ابنه الاربعين قال ان استمرار العائلة هو شرط أساسي في الولاية، وقد يشير ذلك الى ابنه الذي لا يزال عازباً. اما كارولين فتتمتع بالشهرة، وعندها اطفال ويعيش معها الأمير ارنست اوغست الذي ينحدر من اسرة ملكية اوروبية عريقة. والسعادة التي بدت عليهما في حفلة الرقص جعلت الكثيرين يفكرون ان كارولين قد تفوز بالامارة في المستقبل.