أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس محطة إذاعية فلسطينية لثلاثة شهور، واعتقلت خمسة من أفراد طاقمها متهمة إياهم ب «بث مواد تحريضية». ومحطة «سنابل» هي الرابعة التي تغلقها السلطات الإسرائيلية منذ بدء سلسلة من حوادث الطعن في الضفة الغربية في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وجميعها تعمل في محافظة الخليل. وتضمنت الحملة الإسرائيلية على وسائل الإعلام اعتقال عدد من العاملين فيها وإغلاق محطات إذاعة ومكاتب بث ومصادرة معدات. وقالت الناطقة باسم «نادي الأسير الفلسطيني» أماني سراحنة، إن عدد الصحافيين المعتقلين منذ بدء الحملة الإسرائيلية يبلغ 25. وبين المعتقلين عضو الأمانة العامة لنقابة الصحافيين عمر نزال الذي أحيل على الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور مُددت لاحقاً إلى سبعة شهور. وأشارت سراحنة إلى أن «عشرات الصحافيين قدموا شهادات ل «نادي الأسير» قالوا فيها إنهم تلقوا اتصالات هاتفية من أجهزة الأمن الإسرائيلية هددتهم فيها بالاعتقال في حال مواصلة عملهم». وأغلقت إسرائيل أيضاً مكاتب تلفزيون «فلسطين اليوم» في مدينة رام الله وصادرت معدات التصوير والمونتاج والبث واعتقلت اثنين من العاملين فيه. كما اعتقلت عدداً من طلبة الإعلام «على خلفية كتاباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي»، بحسب سراحنة. وقالت «لجنة دعم الصحافيين» إن سلطات الاحتلال هددت بإغلاق 5 مؤسسات إعلامية أخرى هي إذاعات «راديو ناس» التي تبث من جنين، و «وان أف أم» التي تبث من الخليل، و «إذاعة الريف» في دورا في الخليل، و «راديو الريف» في الداخل المحتل، وتلفزيون «وطن» في الخليل، بذريعة «بث عبارات تحريضية». وطالبت بضغط دولي على الاحتلال لوقف إجراءاته ضد وسائل الإعلام والعاملين فيها.