من الأمور الجميلة التي شاهدتها مؤخراً وتعجبني في المدرسة أهتمامهم بالمبدعين وحرصهم على تشجيعم بالطريقة الجميلة، وهذا يجعل الطالب أكثر حماساً وشجاعة في تقديم الجديد، إضافة انه يساعدة في تطوير الموهبة ويدعم بطريقة غير مباشرة حبه للمدرسة والتعليم بشكل عام. وهذا ينعكس أيضاً عليهم في المنزل مثل شقيقتي التي ترسم وتبدع بطريقة عجيبة جداً ورسمها مثل التشكيليون وبرغم اننا نبحث عمن يدعمها خارج المدرسة إلا أنها تجد الكثير من الإهتمام وهذا الذي يشجعها على استمرارها في الرسم وتكوين لوحات جدارية رائعة، ونحن في المنزل لم نتوقف من دعمها وتشجعها بداية بتعليق اللوحات على الجدران مما يعطي اهتماما بالغاً بموهبتها ويمنحها إشارة غير مباشرة «بأننا معك»، فلو اهتم الوالدين أيضاً برعاية وتربية أطفالهم ليس لأن لديهم مواهب بل لأنهم بحاجة لهذا الدعم والإهتمام والحضن الدافي الذين لا يجده البعض وكما يقول الدكتور عبدالله المغلوس «الحضن وطن» فلنعانق أطفالنا بدون خجل.