رؤية – محمد الرفيدي يستهل الشاعر نصه هذا بلا الناهية ، التي تفتح له باب (التوجد) على ماض تئن حبائل الذكريات له ، و(لا) هنا إجابة استباقية لسؤال مفترض يتوقعه الشاعر من متلقيه ، ولذلك سد الشاعر هنا أفق السؤال المفترض ب(لا) النهي المشار إليها. لكنه بالمقابل يجيب على كل الأسئلة المفترضة ، وليس فقط على سؤال واحد ، مايجعلنا نؤكد أن عملية النهي الإستباقية التي استهل الشاعر بها نصه هذا ، ماهي إلا إحدى وسائل التشويق، الذي يدلف منه الشاعر لفتح ملفات الأجوبة ، عن كل مايتوقع ومالا يتوقع. عليه فإنه يحق لنا تسمية هذا النص ب(حصارات الأسئلة) ، وهو- أعني النص – وإن كان مقروءا من كل الزوايا ، بشكل سطحي وصريح ، إلا أنه يظل مفتوحا على كثير من علامات الإستفهام ، التي قد يتطلع المتلقي لمعرفتها. لا تَسل عن حلم واقع ذاب من عشرين عام كلّ ما غفّيت جاني وكلّ ما جاني صحيت لا تَسل عن ملهمتني بالقصيد وبالكلام عن هك اللي لجلها نيسان يزهر ألف بيت عن سبب حزني وفرحي،عن سبب هذا الهيام جادلٍ من نكهة الفردوس جتني،وابتليت علّمتني كيف اكون انسان في وقت الخصام من مجرّد ضحكةٍ وقت العطش منها ارتويت علّمتني كيف احب وكيف اعيش وكيف انام وكيف انسّق مزهرية من ورود الايتكيت كانت اطهر من ثياب الليل في وقت السلام كانت اعذب من قراح الما ليا منّي ظميت كانت اشبه للضيا،لاكانت اشبه للحمام لا تغزّل بالهوا رفّ وقرب وقت المبيت كانت اجمل،كانت اعظم،كانت اقرب للتمام سلسبيلٍ بارد الرشفة، ظماي اللي ارتويت كنت مخطي يوم دوّرت بحياتي عن غرام ورحت أدوّر في غرامه عن حياة وقد لقيت لا تذكرني بتفاصيل اللقا الأوحد،حرام دام انا مخلوق من لحمٍ ودم،ترني هويت نجمةٍ ماتت وهي بالعمر تسعة عشر عام من قبل عشرين عام وذبت فيها بيت،بيت