نقلت وكالة ( أ ف ب ) اليوم الجمعة، 17-6-2011 عن مصدر سعودي لم تسمه، أن الرئيس اليمني على عبدالله، صالح لن يعود إلى بلاده. ويجري علاج الرئيس صالح وأعضاء الحكومة وبعض السياسيين "في المستشفى العسكري بالرياض، وبقية المصابين يتلقون العلاج في مستشفيات حكومية أخرى، فضلاً عن بعض المستشفيات الخاصة". واستقبلت الرئيس ومرافقيه الذين تعرضوا لحادث تفجير مسجد النهدين، فضلاً عن جرحى من جماعة صادق الأحمر، إضافة إلى عدد كبير من الذين تعرضوا لإطلاق نار من شباب الثورة". وطالب الثوار اليمينون في "جمعة الشرعية الثورية"، اليوم بحل المجالس النيابية، وتشكيل مجلس إنتقالي للحكم يدير البلاد، ويترأسه شخصية وطنية على ألا يزيد وقته عن 6 أشهر تجري بعدها انتخابات رئاسية.