يتبع المزارعون العارضون لمنتجاتهم من الزيت وزيت الزيتون في معرضهم المقام في مهرجان الزيتون السابع للاستثمار والتسوق، طرقا عديدة لتسويق منتجاتهم، حيث يقوم العارضون بتقديم خدمات كثيرة وأشكال متنوعة من علب الزيت والزيتون المخلل، وتختلف تلك العبوات من مزارع لآخر، ناهيك عن العروض الأخرى التي يقدمها العارضون . ويقوم البعض بوضع أشكال جمالية مثل نافورة زيت الزيتون، كذلك وجود منتجات شعبية أخرى مثل (التمر، والعسل، والسمن، والزبد، والسمح، والمعمول) والتي أنتجها نفس العارضين في منازلهم، وأشرفوا على تغليفها وعرضها بطرق مختلفة . وهناك بعض الزائرين الذين يطلبون ورق الزيتون، حيث يقوم بعض المزارعين بتقديمه للزوار مجاناً نظراً للفائدة الطبية التي تحدث عنها الكثير من المختصين لورق الزيتون . كما أن العارضين بشكل عام يقدمون عينات للتذوق حيث يستطيع الزائر تذوق الزيت والزيتون أو أي من المشتقات الشعبية الأخرى قبل الشراء، ويعمد بعض العارضين على تقديم خبز "المقشوش" ليذوق الزائر الزيت مع الخبز ليكون له طعم آخر مختلف، وللشنط الحافظة لزيت الزيتون دور في استقطاب الزائرين للشراء، حيث يقوم بعض العارضين بوضع علب الزيت بشنط مميزة وذات أشكال جميلة يمكن للزائر حملها دون مشقة . ويرى العارضون أن حسن الاستقبال والضيافة ومراعاة المتسوقين بالأسعار له دور رئيس في تسويق منتجاتهم، حيث يقوم بعض العارضين بتقديم التمر والقهوة للزائرين كترحيب بهم في المهرجان.