قررت شركة الأسمنت السعودية وفى سياق تحركاتها لتغطية جزءا مهما من الطلب المحلي إعادة تشغيل الفرن السادس بطاقة 4,000 طن كلنكر يومياً في موعد أقصاه مايو 2012 م مؤكدة استكمال معظم أعمال إعادة تأهيل الفرن من الناحية البيئية وتحويله للعمل باستخدام الزيت الخام بدلاً من الغاز تلبية لتوجهات شركة أرامكو السعودية. وتعتزم الشركة إعادة تشغيل ثلاثة خطوط قديمة بطاقة 1,325 طن كلنكر يومياً خلال نفس الفترة لتصبح الطاقة الإجمالية للأفران 5,325 طن كلنكر يومياً وفي ذات السياق أبلغت شركة الأسمنت السعودية هيئة السوق المالية السعودية "تداول" عن توصلها لاتفاق مع شركة "أسمنت القصيم" لبيع 200 ألف طن كلنكر من منتجاتها، على أن تقوم الأخيرة بطحنه وتعبئته في أكياس. وبررت الشركة قرار بيع تلك الحصة الكبيرة برغبتها في تغطية جزء من الطلب المتزايد على الاسمنت في السوق السعودية ، والذي دفع وزارة التجارة والصناعة قبل يومين لإصدار قرار منع الشركات الوطنية من التصدير للخارج ، فيما ستوجه الحصة لمقابلة الطلب المتزايد على سلعة الاسمنت المكيس من قبل المواطنين في المنطقة الغربية. وبحسب (العربية نت )قالت "الأسمنت السعودية" في بيان لها :" يسري هذا الاتفاق حتى 31/12/2012م وعليه سيقع أثره المالي على العام 2012، علما بأن إيرادات هذا الاتفاق تقل عن نسبة 5 % من إجمالي الإيرادات المتوقعة عن كامل عام 2012". وأسهمت تحركات الشركة في تلبية الطلب المحلى في صعودها سهمها في تداولات أخر الأسبوع الجاري بنحو 3 % عند 85 ريالا، مسجلا أعلى إغلاق منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف. يذكر أن شركة أسمنت السعودية تأسست عام 1955 وتغطي مبيعاتها المنطقة الشرقية والوسطى ومناطق الخليج المجاورة، وتبلغ الطاقة الإنتاجية لها 8.6 مليون طن سنوياً من الكلنكر. وتقوم الشركة حالياً بتشغيل مصنعين للإسمنت بالمنطقة الشرقية وهما مصنعي الهفوف وعين دار حيث استمرت شركة الإسمنت السعودي البحريني في العمل كشركة مستقلة حتى 31 ديسمبر 1991 إلى إن تم دمجها مع شركة الإسمنت السعودية في يناير 1992 تحت اسم "شركة الإسمنت السعودية.