أكدت منظمة الصحة العالمية إن عدد الحالات الجديدة للإصابة بفيروس "إيبولا" ارتفع في بلدان غرب إفريقيا الثلاثة الأكثر تضرراً في الأسبوع الأخير من يناير. وهذه هي أول زيادة أسبوعية في عام 2015، وهو ما يضع حداً لسلسلة من الانخفاضات المشجعة. وتقول منظمة الصحة العالمية: إن سيراليون سجلت 80 حالة من الحالات ال124 الجديدة، مقابل 39 في غينيا و5 في ليبيريا، وفقاً ل BBC. وتوفي ما يقرب من 9 آلاف شخص بفيروس إيبولا منذ ديسمبر 2013. وقال ديفيد نابارو، مبعوث الأممالمتحدة لمكافحة فيروس إيبولا: إن الارتفاع الطفيف في حالات الإصابة بفيروس إيبولا يعد أمراً مثيرا للقلق، لكنه أشار إلى أنهم كانوا يتوقعون زيادة في حالات الإصابة. وأضاف: "نسير بشكل جيد، وسيقل معدل الإصابة، ولكن يجب أن نتحلى باليقظة لأنه لا يزال هناك جيوب للعدوى". وقبل أسبوع واحد فقط، أعلنت منظمة الصحة العالمية أدنى حصيلة أسبوعية للحالات الجديدة منذ يونيو 2014، مما زاد الآمال بشأن الوصول إلى نقطة تحول في المعركة ضد هذا المرض. وأضافت المنظمة أن الاشتباه في إصابة عمال الإغاثة أنفسهم، ولاسيما في غينيا، والممارسات المحلية غير الآمنة أدى إلى استمرار عرقلة الجهود الرامية إلى احتواء هذا الفيروس. وأشارت المنظمة إلى إصابة إحدى عشرة حالة جديدة بسبب دفن حالة بصورة غير آمنة في شرق غينيا على الحدود مع ساحل العاج، حيث نشر الآن فريق الاستجابة السريعة، حسب منظمة الصحة العالمية. وأصيب المشيعون بالفيروس عن طريق لمس جثث أحبائهم التي تحمل العدوى. وكان ما يقرب من ثلث محافظاتغينيا ال34 قد ذكرت حادثاً أمنياً واحداً على الأقل أو شكلاً آخر من أشكال رفض التعاون مع العاملين في مجال الصحة في الأسبوع السابق. وشددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة تكثيف الجهود قبل بداية موسم الأمطار في أبريل ومايو، إذ قد تؤدي الأمطار الغزيرة إلى إغلاق الطرق، وهو ما يجعل من الصعب على الفرق الطبية التنقل من مكان لآخر.