شهدت محلات بيع الورود بمكة المكرمة إقبالا كبيرا في الإجازة الصيفية، حيث سجلت منافذ البيع حالة من الرواج لدى المستهلكين والباحثين عن هدايا من نوع خاص ومميز، وقال عدد من المتعاملين في سوق الورود إن حجم مبيعات باقات الورود و عقود الورد تخطى ال80 % مقارنة بما قبل الإجازة الصيفية، مشيرين إلى أن كثرة المناسبات السعيدة في الإجازة الصيفية رفع من نسبة الإقبال على محلاتهم. يقول عصام فاروق (بائع) أن المحل شهد إقبالا كبيرا من قبل المستهلكين خلال إجازة العام الدراسي، من أجل شراء أنواع مختلفة من الورود لأهلهم وذويهم وأصدقائهم كهدايا في مناسباتهم و أفراحهم، حيث يقومون بشراء باقات الورود وعقود الورود للعرسان، والشباب والفتيات الذين يضعونها على أعناقهم. وأشار عصام إلى أنه يقوم بعمل الباقات وتغليفها وبيعها كهدية ورد، كما أن هناك أنواع ثلاثة مرغوبة لدى الكثير من المستهلكين وهي الورد الجوري و القرنفل و الكريز مضيفا بالقول تختلف قيمة باقات الورد حسب تغليفها وكمية ونوعية الورود التي تحتويها الباقة بدءاً من (10) ريالات وحتى (500) ريال للباقة الواحدة كما أن أسعار عقود الورد تبدأ من (50) ريالا و تصل إلى (150) ريالا للعقد الواحد، وذلك باختلاف طول العقد و نوع الورد، كما أن أسعار الشتلات تتراوح بين 130 - 2500 ريال. وبين أن استيراد الورد الطبيعي من عدة دول منها دول أوروبا ومصر وتركيا وجنوب إفريقيا مؤكدا أن حجم مبيعات باقات الورود و عقود الورد تخطى ال (80) % مقارنة بالأسابيع الماضية وذلك لزيادة الطلب على محلاتنا نظرا لما تشهده إجازة الصيف من كثرة المناسبات والأفراح سواء مناسبات التخرج والنجاح أو كثرة الزيارات المنزلية بالإضافة إلى كثرة الزيجات والأفراح. وأفاد خالد منصور أحد الزبائن أن الورد يعتبر من أكثر الهدايا تعبيرا و أجملها حيث شكلها الجميل وألوانها الجذابة و رائحتها الزكية فكثيرا من الناس يلجئون للورود لإيصال مشاعرهم للآخرين، فتجد معظم المناسبات السعيدة تهدى فيها الورود فهي تعتبر خير وسيلة للتعبير عن المشاعر التي قد يعجز اللسان عن قولها أحيانا.