يسعى منتخبا اليابان وكوريا الجنوبية اللذان يتصدران المجموعتين الثالثة والأولى على التوالي في حجز مقعدهما مبكراً في الدورة الأولمبية للرجال عندما يخوضان الجولة الرابعة من تصفيات الدور النهائي الأحد. سيسمح الفوز لكل من المنتخبين في وضع قدم في النهائيات، في حين ستخطو أوزبكستان خطوة كبيرة نحو الهدف ذاته في مجموعتها في حال نجحت في حسم مباراتها ضد أستراليا في مصلحتها. في المقابل، تواجه ماليزيا التي لا تملك أي نقطة، خطر الخروج نهائياً من المنافسة، في حين لا بديل للسعودية عن الفوز إذا ما أرادت الإحتفاظ بأملها الضعيف في التأهل. يلقي موقع FIFA.com الضوء على هذه المواجهات الحاسمة. مباراة القمة السعودية - كوريا الجنوبية تعتبر مباراة الفريقين مواجهة بين القمة والقاع وهما يخوضانها على طرفي نقيض. فكوريا الجنوبية بقيادة المدرب هونج ميونج بو تسعى إلى مشاركتها التاسعة على التوالي في الألعاب الأولمبية، في حين لا بديل للسعودية سوى الفوز. حسم منتخب تايجوك ووريرز مباراة الذهاب في سيئول بهدف وحيد، وهو يدخل مباراته ضد نظيره السعودي منتشياً بعد إحراز بطولة كأس الملك التي ضمت تشكيلة من أفضل لاعبي الدوري الدنماركي، والنرويج ومنتخب تايلاند الأول. ويعتمد المدرب هونج على كوكبة من النجوم الواعدين في متناوله بينهم النجم الصاعد يوون بيت جارام والمهاجم المتألق كيم هيون-سونج. أما السعودية التي تملك نقطة واحدة ويشرف على تدريبها البرازيلي روجيرو موريس، فيتعين عليها تحسين العقم الهجومي التي تعاني منه بعد أن سجلت هدفاً واحداً في مبارياتها الأربع حتى الآن. وعلى الرغم من أن السعوديون يستطيعون الإعتماد على عاملي الأرض والجمهور، فإن نتائجهم في الآونة الأخيرة لا تبشر بالخير خصوصاً بعد خسارتهم أمام الإمارات 1-2 في مباراة ودية الخميس الماضي. أما المباراة الأخرى في هذه المجموعة، فتجمع قطر مع عمان ثانية الترتيب. وقد انتعشت آمال عمانبانتزاع بطاقة المجموعة بعد أن اعتبرت فائزة على قطر 3-0 في المباراة التي انتهت بتعادل المنتخبين 1-1 بعدما أشركت قطر لاعباً غير مؤهل. المباريات الأخرى تبدو آمال أستراليا ثالثة ترتيب المجموعة الثالثة والتي بلغت نصف نهائي دورة برشلونة الأولمبية عام 1992، معلقة بخيط رفيع لضمان مشاركتها الثامنة في الألعاب. والواقع بأن المنتخب الذي يشرف عليه المدرب أوريليو فيدمار يواجه مهمة صعبة ضد أوزبكستان المتصدرة والتي ستخوض المباراة على أرضها، علماً بأن الأخيرة انتزعت التعادل مرتين من منافستها في آخر مباراتين جمعت بينهما. فشل المنتخب الأسترالي في التسجيل حتى الآن حيث انتهت مبارياته الثلاث بالتعادل السلبي. ومن أجل وضع حد للصيام عن تسجيل الأهداف، استدعى فيدمار، المهاجم الشاب كيريم بولوت الذي يتوقع أن يمنح وجوده شحنة معنوية كبيرة لفريقه. وفي المباراة الثاني في المجموعة، يسعى المنتخب الإماراتي إلى الثأر لخسارته ذهاباً أمام العراق بة 0-2 عندما يستضيفه على أرضه. ويدخل أصحاب الأرض المباراة بعد سلسلة من الإنتصارات حققها في مبارياته الأخيرة ضد نادي مضر السعودي 5-0، وضد نظيره البحريني 3-1. وتبدو مهمة منتخب اليابان الفائز بمبارياته الثلاث حتى الآن سهلة في مواجهة نظيره السوري صاحب المركز الثاني والذي سيلعب المباراة في ملعب محايد وتحديداً في العاصمة الأردنية عمان بسبب الوضع الأمني في البلاد. بيد أن مدرب اليابان تاكاشي سيكيزوكا يتمتع بالحنكة الكافية لعدم الإستهتار بالخصم وقد تجسد هذا الأمر من خلال استدعائه للاعبين من صفوف المنتخب الأول وهما هيروشي كيوتاكي وكازويا يامامورا لتدعيم الفريق. وأكد المنتخب الياباني بأنه في كامل مستواه بدليل فوزه المريح علىالعراق 3-0 في مباراة ودية، لكن المنتخب السوري الذي خسر بصعوبة ذهاباً 1-2 يستطيع تحقيق المفاجأة. نجم تحت الضوء يتخلف المنتخب العماني بفارق نقطة واحدة عن كوريا الجنوبية المتصدر، وبالتالي فإن فوزه على قطر في الدوحة سيجعله في وضع جيد لانتزاع بطاقة التأهل عن هذه المجموعة. وتعول عمان في تسجيل الأهداف على حسين الحضري ابن الحادية والعشرين من العمر والذي لفت الأنظار على الساحة العالمية من خلال تسجيله أهدافاً حاسمة. الرقم 4- تبدو المنافسة متكافئة في المجموعة الثانية، حيث لم تسفر المباريات الست التي أقيمت حتى الآن سوى عن تسجيل أربعة أهداف. ثلاث نقاط فقط تفصل بين المتصدر وصاحب المركز الأخير وبالتالي فان الأمور مفتوحة على مصراعيها. التصريحات "سبق لنا أن واجهنا فريقاً من الشرق الأوسط وتعادلنا مع قطر. لن تكون لدينا مقاربة معينة ضد السعودية، لكننا سنستمر في تقديم ما فعلناه سابقا أي اللعب بتوازن على مدار 90 دقيقة بشكل يسمح لنا بالسيطرة على مجريات المباراة،" مدرب كوريا الجنوبية هونج ميونج بو. مباريات الجولة الرابعة الأحد، 5 فبراير/شباط المجموعة الأولى: قطر -عمان، السعودية-كوريا الجنوبية المجموعة الثانية: الإمارات-العراق، أوزبكستان-استراليا المجموعة الثالثة: سوريا-اليابان، البحرين-ماليزيا