أكدت سفارة السودان في القاهرة أن السودان بدأ تحركا دبلوماسيا فعليا سواء على مستوى الجامعة العربية أو الإتحاد الإفريقي و الدول الصديقة فيما يتعلق بالأزمة الحالية بين السودان والمحكمة الجنائية الدولية على خلفية إتهام المحكمة الدولية للرئيس السوداني عمر البشير. وقال نائب السفير السوداني بالقاهرة إدريس سليمان أن هذا التحرك يسعى لتوضيح موقف السودان دبلوماسيا وسياسيا فيما يتعلق بهذه القضية مشيرا إلى أن وزير خارجية السودان دينق الور الذي سيشارك في حضور الإجتماع الطاريء لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة سيلتقي بنظرائه العرب لإحاطتهم بأبعاد وتطورات الموقف في السودان في ضوء قرار المحكمة الجنائية الأخير. ولفت إلى أن المحكمة الجنائية أصبحت أداة من أدوات الصراع الدولي للهجوم على السودان بغير مبرر وأن قراراتها تعطي رسائل خطأ للحركات المتمردة فى دارفور للتصلب في مواقفها وعدم الجلوس إلى مائدة المفاوضات للوصول إلى حل سلمي وسياسي وهو ما يعكس هدف بعض القوى التي تسعى إلى تفتيب السودان وتحقيق أجندة غربية. وأوضح أن السودان فضلا عن أنه ليس عضوا أصيلا في هذه المحكمة وبالتالي لا ولاية لها على السودان فإن هذه المحكمة مهمتها تكميلية وبالتالي فإن هذا القرار منها يعد إنتهاكا للسلطة القضائية السودانية والسلطة التنفيذية في البلاد كما أنه يؤدي إلى مزيد من إشعال الحرب في دارفور وفي كل منطقة القرن الافريقي. وأشار إلى أن كل دول العالم أصبحت تدرك وتتفهم مواقف هذه المحكمة الجنائية حتى أن المبعوث الأمريكي السابق في السودان أكد أن هذا القرار من المحكمة ليس في صالح وإتجاه الحل السياسي والسلمي لقضية دارفور. // انتهى // 1859 ت م