نظمت الغرفة التجارية الصناعية بجدة اليوم اللقاء الصحفي الأول مع أعضاء اللجنة المنظمة للمنتدى السعودي الدولي الأول للموانئ والنقل البحري الذي يعقد خلال الفترة من 15 إلى 17 ربيع الأول 1429 ه برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكةالمكرمة في محافظة جدة . وأعلن رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى المهندس طارق بن عبد الرحمن المرزوقي خلال اللقاء أن عدد الذين أكدوا حضورهم في فعاليات المنتدى ارتفع إلى 700 خبير ومتخصص في شئون الموانئ والنقل البحري. وأوضح أنه تم اختيار عنوان المنتدى (رؤية مستقبلية في عصر العولمة) استنادا إلى أهمية الانفتاح التجاري على المستوى العالمي والاستثمارات الكبيرة في الموانئ السعودية وبالذات المجاورة منها والتحولات الكبيرة في الاقتصاد السعودي من اقتصاد مستورد ومستهلك إلى اقتصاد منتج ومصدر بهدف وضع برامج عمل جديدة لتعزيز المركز الريادي للموانئ السعودية وتوفير فرص العمل الجديدة للكوادر الوطنية السعودية ورفع كفاءة التشغيل والأداء. وأشار أنه بالتعاون مع مجموعة الفارس الشريك المنظم تم توجيه الدعوة إلى 3000 جهة محلية ودولية داخل وخارج السعودية ووصل عدد المسجلين حتى الآن إلى 1200 شخص، حيث يناقش المنتدى 4 محاور عبر 12 جلسة عمل حيث سيكون هناك 3 متحدثين في جلسة مما يعني أن عدد المتحدثين سيصل إلى 36 خبيرا دوليا ومحليا. وقال// يشتمل كل محور على ثلاث أوراق عمل، حيث سيركز المحور الأول (عالم النقل البحري الجديد) على صناعة النقل البحري العالمية والمعاهدات الدولية والبحرية وتطبيقاتها وصناعة النقل البحري على البيئة البحرية أما المحور الثاني عن (عالم السفن والمسافنة) فيركز على أهمية سفن الحاويات العملاقة والموانئ السعودية وناقلات النفط والبتروكيماويات في أكبر دولة مصدرة للنفط فضلاً عن سفن الركاب وتجهيزاتها ومرافق استقبالها في المرافئ السعودية . وأضاف أن المحور الثالث يشمل تحت عنوان (صناعة الموانئ.. حاضرا ومستقبلا) صناعة الموانئ في الحاضر والمستقبل ويطرح خلاله إنجازات المؤسسة العامة للموانئ وخطط التوسع القادمة وفرص الاستثمار والتحول الاستراتيجي إلى موانئ محورية إلى جانب دور الجمارك والإجراءات الجديدة مع انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية وتجربة الموانئ العالمية والرؤية المستقبلية لصناعة الموانئ أما المحور الرابع) الاستثمار والتمويل والخيارات المتاحة) فيتطرق إلى الاستثمار في صناعة الموانئ في المملكة مع تسليط الضوء على مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ إلى جانب اقتصاديات النقل البحري وتبادل الحاويات والبنوك ودعم القطاع الملاحي. ولفت إلى أن المنتدى يصاحبه إقامة أول معرض دولي عن الموانئ البحرية تشارك فيه شركات النقل البحري والخدمات اللوجستية وتقنية ونظم الملاحة والإدارة وشركات تجهيز معدات الموانئ وأنظمة السلامة والأمن وشركات الحلول البيئية والتأمين البحري والمصارف والمجموعات الاستثمارية. وفيما يتعلق بعدد الرعاة أشار إلى أنه قد وصل إلى 19 راعيا من كبريات الشركات المتخصصة في الموانئ والنقل البحري والإعلام لعلمهم ان الهدف من إقامة المنتدى هو إبراز دور المملكة الاقتصادي والتركيز على قطاع النقل البحري على وجه الخصوص لاسيما أن السعودية تتبوأ المركز الأول بين الدول المصدرة للنفط في العالم وتمتلك أكبر اقتصاد متعدد القنوات في الشرق الأوسط مع صادرات صناعة تعتمد على الأسواق العالمية مما يعني أن موانئها تعد الشريان الحيوي للنمو الاقتصادي ورافداً أساسياً من روافد التنمية. //يتبع// 1827 ت م