نفى أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الأنباء التي تحدثت عن وجود صفقة تقضي بعودة قيادات /حماس/ في الخارج إلى غزة وإطلاق سراح 100 أسير مقابل إطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير. وأضاف يوسف في حديث صحفي له اليوم /أن الحديث عن عودة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الى غزة لم يطرح في أطر الحركة ومشعل غير حريص على العودة إلى غزة في ظل أوضاع أمنية سيئة واستمرار العدوان الإسرائيلي وعودته ليست قضية استراتيجية وليست من أولويات /حماس/ في الوقت الراهن ومشعل في الخارج يخدمنا أكثر من الداخل/. وحول مدى تاثير مشعل في القرار السياسي والعسكري لحركة حماس قال يوسف /إن قيادة حماس/ في الخارج ليست موقع قرار وإنما موقع شورى فقط كأي موقع منتشر في العالم الإسلامي والعربي والضفة الغربية. وقال/مشعل يمثل قيادة سياسية وهي محطة شورية للحركة لا أكثر ولا تفرض رأيها في القرار العسكري والسياسي/. من جهة أخرى أعرب يوسف عن تفاؤله بأن يطلق الاحتلال الاسرائيلي سراح أسرى فلسطينيين بينهم نساء وأطفال في نهاية شهر رمضان كبداية لحل قضية ملف الجندي الاسرائيلي الأسير والتخفيف من شروط الآسرين له. وحمل يوسف إسرائيل مسؤولية تأخير إتمام صفقة تبادل الأسرى لأنها ترفض القبول بشروط الآسرين ولا تريد قوائم محددة بأسماء أسرى فلسطينيين بل هم يريدون اختيار القوائم. وأضاف /ملف الجندي الاسرائيلي الاسير ما زال في دائرة التفاوض بوساطة مصرية .. مبينا ان آسري الجندي وضعوا بعض الشروط كالإفراج عن عدد من الأطفال والنساء والشيوخ وبعض القيادات السياسية المعتقلين داخل السجون الإسرائيلية فيما إسرائيل ترفض ذلك. //انتهى// 1430 ت م