شددت منسقة الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لعكس الاتجاهات السلبية في الأرض الفلسطينية المحتلة ودعم الشعب الفلسطيني. وأكدت هاستينغز، في إحاطة عبر الاتصال المرئي، قدمتها نيابة عن المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند اليوم لمجلس الأمن الدولي، على ضرورة وقف العنف ومعالجة التوترات المتصاعدة، لا سيما في الضفة الغربيةالمحتلة، بما فيها القدسالشرقية، في خضم استمرار النشاط الاستيطاني والعنف المرتبط بالمستوطنين. وقالت: على مدى سنوات، أدى التوسع الاستيطاني غير القانوني في الضفة الغربيةالمحتلة، بما في ذلك القدسالشرقية، إلى تقليص الأراضي المتاحة للفلسطينيين من أجل التنمية وسبل العيش بشكل مطرد، والحد من حركتهم ووصولهم، وتقويض احتمالات إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة".