اختتم مركز عبداللطيف للكشف المبكر التابع للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بالتعاون مع مجموعة المراكز العربية، حملته الطبية التثقيفية الرمضانية للعام الجاري 1438ه ، التي استمرت 10 أيام بمركز بالسلام مول، امتداداً للأنشطة الرمضانية التي ينظمها المركز. واستهدفت الحملة جميع الزائرات من مختلف الفئات العمرية من سن العشرين وحتى السبعين وتقديم عددا من الفحوصات الطبية الوقائية من سرطان الثدي . وتضمنت الحملة العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية الطبية وتواجد العيادة المتنقلة والمزودة بأحدث أجهزة الماموغرام الرقمية والمستخدمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي لمن هن بسن الأربعين فما فوق، إضافة إلى تفعيل ركن تثقيفي توعوي للتعريف بخدمات المركز والجمعية وكذلك ركن تطبيقي تفاعلي لتعليم وشرح آلية الفحص الذاتي . وتم فحص أكثر من 900 سيدة فحص سريري، وما يقارب 200 سيدة بجهاز فحص الماموجرام، فيما جاوز عدد زائرات الركن التوعوي ال 5000 زائرة، وعدد المحولات المشتبه بإصابتهم 3 حالات، والحالات المؤكدة بإصابتهن حالة واحدة. وخصص ركن لعيادة طبية متكاملة ومجهزة للفحص السريري لمن هن دون سن الأربعين، وركن جداري فني لعدد من الفنانين التشكلين لعرض اللوحات الفنية التي خصص جزء من ريعها لصالح مرضى السرطان، حيث شاركت الدكتورة أحلام الشدوخي بعدد من اللوحات التشكيلية لمعالم التراث السعودي، وشارك الفنان التشكيلي بندر بن تركي المحمد بعدد من اللوحات المستوحاة من دور المرأة بالمجتمع. وانطلاقا للدور الكبير الذي يقدمه عالم التواصل الاجتماعي في توثيق وإبراز دور الأنشطة الخيرية، فقد ركز مركز عبداللطيف للكشف المبكر على حضور عدد من النشطاء الاجتماعين في مجال التواصل الاجتماعي لدعمهم المجتمعي للحملة الرمضانية على مدار الأيام المخصصة للفعاليات المصاحبة، للقيام بالتعريف والتثقيف عن المرض.