وأفادت مصادر اللجنة السعودية المشتركة لإغاثة شعب كوسوفا أن مرحلة عودة اللاجئين الكوسوفيين إلى ديارهم شارفت على الانتهاء مما يستلزم المزيد من المساعدات والإسهام في إعادة اعمار ما دمرته الحرب, وقدرت اللجنة عدد اللاجئين العائدين ب 760 ألفاً. وعلى صلة بالموضوع أعلنت البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى الأممالمتحدة عن بدء اللجنة السعودية المشتركة لدعم شعب كوسوفا حملة جديدة لنقل اللاجئين العائدين إلى وطنهم وتشمل توعية اللاجئين بآلاف الألغام الأرضية التي وضعتها القوات الصربية المنسحبة من كوسوفا. وقال الأمين العام للجنة الدكتور ماجد التركي في بيان وزعته البعثة في الأممالمتحدة إن اللجنة استخدمت 157 مركبة لنقل نحو 22000 لاجئ، مبيناً أن اللاجئين زودوا ب 30 ألف وجبة جاهزة في الرحلة فضلا عن 30 ألف سلة غذاء مما يكفيهم مؤونة تدوم شهراً بعد عودتهم. وأشار إلى أن الحملة تشمل كذلك فرقاً طبية وسيارات الإسعاف لرحلات عودة اللاجئين. من جانبه أفاد رئيس اللجنة الطبية باللجنة السعودية المشتركة لإغاثة شعب كوسوفا الدكتور موفق البيوك أن المستشفى السعودي في ألبانيا استقبل في إطار خدماته العلاجية للاجئين والمواطنين الألبان خلال أقل من شهر 1094 مراجعاً، وأن عدد المرضى المنومين بالمستشفى بلغ 22 مريضاً. وفي مجال تقديم الرعاية الصحية للاجئين بيّن الدكتور البيوك أن اللجنة أنشأت عدة نقاط على طول الطريق إلى كوسوفا لتقديم الخدمات العلاجية لقوافل اللاجئين العائدين بالإضافة إلى مرافقة سيارات الإسعاف المزودة بالأطقم الطبية لحافلات العائدين. من ناحية أخرى كشف تقرير لجمعية الهلال الأحمر السعودي أن حجم المساعدات الإغاثية التي قدمتها حكومة المملكة العربية السعودية إلى اللاجئين الكوسوفيين عن طريق اللجنة السعودية المشتركة لإغاثة شعب كوسوفا بلغ خلال الفترة من 7 محرم 1420ه إلى 29 ربيع الآخرة 1420ه الموافق للفترة من 23 ابريل 1999م حتى 11 أغسطس 1999م ( 185.358.112 ) ريال سعودي أي ما يعادل ( 49.428.830 ) دولار. وشملت هذه المبالغ عدة مجالات اغاثية وإنسانية وتشغيلية متنوعة جاء في مقدمتها مجال الرعاية الصحية الذي حظي بنسبة 28 في المائة من إجمالي المساعدات تلته المواد الغذائية بنسبة 23 في المائة وحظيت الرعاية الاجتماعية بنسبة 9 في المائة ومجال تفويج اللاجئين بنسبة 5 في المائة أما مجال الفرش والملابس والخيم فحظي بنسبة 4 في المائة واستأثرت البرامج الدعوية والتعليمية على نسبة 2 في المائة من إجمالي هذه المبالغ في حين بلغت مصاريف شحن هذه المواد الاغاثية 25 في المائة والمصاريف التشغيلية 4 في المائة من اجمالي مبالغ هذه المساعدات الاغاثية. وأوضح التقرير أن المواد الغذائية التي قدمت لاغاثة شعب كوسوفا خلال تلك الفترة بلغت قيمتها ( 41.745.849 ) ريال في حين بلغت اوزانها 2401 طن. وشملت هذه المواد الغذائية الحليب السائل والمجفف وحليب غذاء الاطفال والارز والدقيق والتمور والوجبات السريعة والبسكويت والمكرونة واللحوم والشاي والسكر والزيت وانواع من العصيرات والمواد الغذائية المتنوعة. // يتبع // 10:41 ت م تغريد