أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد ليس فقط يوما لتحسين مستوى فهم المرض، ولكنه أيضًا مناسبة لتشجيع ذوي المرضى على التعجل بالتماس العلاج، وإدماج الأشخاص المصابين بالتوحد بشكل كامل في المجتمع . وقال في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، الذي يصادف اليوم الثاني من ابريل إن هذا اليوم يعد مناسبة لدعوة صناع السياسات لكي يوعزوا إلى المدارس أن تفتح أبوابها في وجه الطلاب المصابين بالتوحد، فهؤلاء إذا وجدوا الدعم الكافي كان بمقدورهم، بل ينبغي لهم، أن يتلقوا تعليمهم في أحضان مجتمعاتهم، وقد آن الأوان لتمتع الأشخاص المصابين بالتوحد بفرص أوفر للاندماج والعمل . وأعلن مون عن مبادرة شعارها "هيا للعمل" دعا من خلالها المؤسسات التجارية إلى تقديم التزامات ملموسة بتوظيف أشخاص ممن يوجدون ضمن طيف التوحد، حيث أن الأشخاص المصابين بالتوحد لديهم إمكانات هائلة، فمعظمهم يتمتعون بمهارات بصرية أو فنية أو أكاديمية لا تخطئها العين . وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة دعت إلى زيادة اندماج الأشخاص المصابين بالتوحد وإتاحة المزيد من الفرص أمامهم، كما دعت أيضًا إلى تدريب مسؤولي الإدارات العامة ومقدمي الخدمات والرعاية والأسر والأفراد من غير المهنيين للنهوض بمهام إدماج المصابين بالتوحد في المجتمع، حتى يتمكنوا من الانتفاع من إمكاناتهم كاملة .