قال الدكتور زياد ميمش وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي ورئيس ورشة الوقاية من إنفلونزا الخنازير إنه من المتوقع أن تتوصل شركات الأدوية إلى دواء مضاد للإصابة بإنفلونزا الخنازير خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر، وستخاطب جميع الدول القادم منها حجاج ومعتمرون بضرورة أخذ اللقاح قبل الوصول إلى الأراضي المحلية. وأوضح خلال الورشة التي انطلقت أمس في فندق الهيلتون في جدة والتي تستمر يومين، أن العلاج المستخدم حاليا هو نفسه المستخدم لعلاج المصابين بإنفلونزا الطيور (تام فل ريلنزا)، وتستغرق مدة للشفاء من الإصابة ما يقارب خمسة أسابيع، وبيّن أن هناك خطة قيد الدراسة لتأمين كميات كبيرة من العلاج في المنافذ البرية والبحرية والجوية قبل موسم حج هذا العام، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وكشف أن الورشة ضمت في يومها الأول أربع مجموعات من الخبراء والاستشاريين في هذا المجال ما بين دوليين ومحليين، وتناولت أربعة محاور أساسية شملت السفر والحجر الصحي والمراقبة والوبائية والاشتراطات الصحية في الحج والعمرة، إلى جانب الخدمات الطبية الوقائية، والخدمات المستعجلة، وما يستجد من اقتراحات المشاركين. وأشار إلى أن الورشة ستصدر خططها الوقائية وتوصياتها، كما ستكون هناك توصيات خاصة بموسمي الحج والعمرة، سيتم الرفع بها إلى الوزارة تمهيدا إلى رفعها للمقام السامي للنظر فيها واتخاذ اللازم حيالها، لافتا إلى أنه سيتم إخضاع وافدي الدول الموبوءة لاشتراطات صحية في بلدانهم عن طريق منظمة الصحة العالمية للحد من انتشار إنفلونزا الخنازير، على أن تطبق طوال العام، فضلا عن خطط الوزارة الدائمة للتعامل مع الأمراض الوبائية وخبرتها في هذا المجال التي اكتسبتها على مدى سنوات طويلة من خلال التعامل مع ملايين الحجاج والمعتمرين. من جانبها، أوضحت الدكتورة رنا حاجي عضو وفد منظمة الصحة الدولية أن هناك بعض الخلل والقصور في الإجراءات الوقائية المتخذة في المنافذ الجوية والبحرية والبرية، وسيتم تناولها بنطاق واسع خلال جلسات الورشة المقبلة، بما يتناسب وأهدافها.