يحيي العمل التطوعي روح التعاون والتماسك بين أفراد المجتمع تحت شمس الخير وظلال المعروف. لكن في الآونة الأخيرة لم نعد نرى خططا لذلك العمل وتلاشى.. وتنبع أهمية العمل التطوعي من كيان الإسلام الذي يحث على الترابط والتكافل والتراحم بين كافة فئات المجتمع. لذلك تبرز تساؤلات عدة عن غيابه والمخططات التي أعددناها لهذا العمل النبيل، ولماذا غاب صوت محبيه ومؤيديه؟ ولماذا لا تقوم المؤسسات الخيرية بتوظيفه؟ ومن وجهة نظري أرى أن تخصص وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي منهجا خاصا به يدرس في المدارس والجامعات السعودية. وتحظى السعودية بأن غالبية سكانها في عمر الشباب الذي يعطي العمل التطوعي روحا وحماسا كبيرين خصوصا مع توفر الطاقة والقوة التي يجب توظيفها توظيفا سليما، ويتم ذلك بالذهاب إلى أماكن تجمعات الناس لإرشادهم وترغيبهم في العمل التطوعي وتحفيزهم معنويا وماديا، كذلك قصد الأماكن التي يتواجد فيها الكثير من الشباب وحثهم على ذلك، إلى جانب التواصل معهم دوما، وبذلك ينتعش بستان التعاون والخير بين أفراد المجتمع.لذلك لا بد من انطلاقة قوية نحو عالم حب الخير المفتوحة أبوابه والتي ترضي الله سبحانه وتعالى إذا خلصت النية والأعمال له، كما يجب أن تبادر الشركات الخاصة إلى دعم وتخصيص مواقع يدار من خلالها العمل التطوعي وتفعيله بين كافة فئات المجتمع.ويقع على وزارة التربية والتعليم دور كبير في دعمه بتخصيص مادة له منهجها العمل التطوعي، حتى تثمر أجيالا مقبلة تنبض قلوبها به. في الختام: (خير الناس أنفعهم للناس).