كرّم أمير منطقة نجران جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد في مكتبه بديوان الإمارة اليوم، الشباب المشاركين في الرحلة التطوعية لخدمة ضيوف الرحمن، التي نظمها مكتب رعاية الشباب بمنطقة نجران. وأشاد بالأعمال التطوعية التي بادر بها الشباب لخدمة ضيوف الرحمن وزوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقال: نحن مسرورون بالجهود التي بذلتموها، وفخورون بما قمتم به من أعمال مشرّفة، مثّلتم من خلالها الشباب السعودي خير تمثيل، فسخّرتم أوقاتكم وطاقاتكم لخدمة ضيوف الرحمن، ومد يد العون والمساعدة لهم، مستشعرين واجباتكم نحو خدمة الدين ثم المليك والوطن، ومدركين الدور الريادي الذي تطلع به بلادنا على مستوى الأمة الإسلامية، تحت قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز حفظهما الله ورعاهما ، الذَين يحثوننا دائمًا على بذل المزيد لخدمة الإسلام والمسلمين، انطلاقًا مما شرّف الله به المملكة العربية السعودية من خدمة الحرمين الشريفين، وقاصديهما، فأرضها مهبط الوحي، وموطن خاتم الرسالات".
وأضاف: من مصادر الفخر والاعتزاز أنْ تميزنا في هذه البلاد المباركة، أننا على أرضٍ هبط فيها الوحي، ونبعت منها الرسالة المحمدية، وهي تحتضن أقدس بقعتين على وجه الأرض، مكةالمكرمة والمدينة المنورة.
وتابع: إننا جميعاً من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، على دين واحد، ونعبد إلهاً واحدًا، ونتحدث بلغة القرآن الكريم لغة واحدة، ومجتمعين على رجل واحد، ونحن نستشعر تعاظم مسؤوليتنا تجاه أمتنا الإسلامية والعربية.
أكد الشباب أن ما قاموا به من أعمال تطوعية هو واجب ديني ووطني، في خدمة ضيوف الرحمن، والعمل على راحتهم، والتعاون مع أجهزة الدولة في تقديم الخدمات لهم، معبرين عن شكرهم وتقديرهم لسمو أمير المنطقة على التكريم وحفاوة الاستقبال.