(المدينةالمنورة) شارك من خلال تويتر فيسبوك جوجل بلس اكتب رأيك حفظ «فرسان الطرق» شعار اتخذه 350 شابا متطوعا للعمل تحت لوائه لتقديم المساعده على الطرقات لمن يحتاجها من المسافرين، ولم يكتف المتطوعون بذلك بل أسسوا موقعا على الإنترنت وأعدوا تطبيقا للهواتف الذكية للتعريف بأعمالهم المختلفة ولتسهيل الوصول إليهم. يقول مشرف المجموعة بالمنطقة الغربية بندر الحربي «تأسست المجموعة على يد عبدالرؤوف ناشر منذ سبعة أشهر لمساعدة المسافرين المتعطلين على الطريق وحل مشاكلهم ولنشر ثقافه العمل التطوعي في مختلف المدن والمحافظات، وقد وصل عدد المتطوعين لأكثر من 350 متطوعا والعدد في ازدياد وتمت تغطية جميع مناطق المملكة بهذه الخدمة وخلال فترة وجيزة سيتم تخصيص رقم موحد للمجموعة لتطوير أعمالها المختلفة للأفضل». وأضاف «عملنا قائم بذاته ولا توجد أي جهة رسميه داعمة للمجموعة التي تعمل بمجهودات فردية ولذلك نحتاج للدعم الإعلامي وتوعية المواطنين بوجود متطوعين مستعدين لتقديم المساعدة والعون لهم من قبل شباب يقومون بعمل إنساني يرفع الرأس وهم مثال رائع يفخر به هذا الوطن». وأشار إلى أن أعضاء المجموعة يباشرون الحالات ويقدمون مساعدات إنسانية في أوقات مختلفة رغم مشاغلهم إلا أنهم لا يترددون في خدمة من يحتاجهم، ويوميا نباشر حالات في جميع مناطق المملكة. وذكر أن المجموعة تلقت في إحدى المرات اتصالا من شخص يحتاج لمساعدة مسافرين قادمين إلى المملكة من إحدى دول الخليج، إلا أن سيارتهم تعطلت على الطريق وهو بعيد عنهم ولا يستطع مساعدتهم فتم أخذ رقمهم والتواصل معهم وتحديد موقعهم وذهب أحد الفرسان إليهم وقدم المساعدة اللازمة لهم وتوجه بهم إلى مركز الصيانة وأحضر قطعة الغيار المطلوبة وانتظر في الموقع حتى تم تركيبها في السيارة التي انطلقت بالمسافرين مجددا إلى وجهتهم دون تأخير، كما تلقت المجموعة اتصالا من شخص الساعة الثانية عشرة ليلا أفاد قائدها من خلاله بتعطل سيارته التي تقله وأطفاله منذ عدة ساعات وعلى الفور تم التوجه إليه وإصلاح العطل خلال نصف ساعة ولم يغادر المتطوع موقعه حتى عاد رب الأسرة إلى طريقه. وأكد أن أعضاء المجموعة يعملون بروح الفريق الواحد رغبة في الأجر والثواب من الله كما أن المنسق الإعلامي لدى المجموعة يعمل وبشغف كبير عبر موقع التواصل الاجتماعي لنشر حسابات المجموعة لتعريف بعملها وما نحتاجه الآن هو الدعم من الجهات الخيرية ومن رجال الأعمال ليكون هناك فريق كامل بمعداته وإمكانياته لمواكبة هذا العمل التطوعي.