يواجه التحكيم السعودي انتقادات لاذعة منذ بداية الموسم الرياضي ولا ترى جماهير الاندية أنه صب في صالحها على الاطلاق، وبينما أعلنت لجنة الحكام مجموعة من الاخطاء في اجتماعها الاخير، وقفنا على ردود فعل مع مجموعة من الشباب الذين لا يرون أي مؤشر إيجابي لهذا الموسم مع تنامي الاخطاء وكثرتها على جميع الفرق بلا استثناء. يقول أحمد باخشوين التحكيم السعودي إجمالا شانه شأن بقية دول العالم يضم الجيد وغير ذلك، لكنه بنظرة عامة وقياسة بما يحدث في أوروبا وغيرها مقبول، ويعتبر مناسبا ونتمنى أن يستوعب رؤساء الاندية واللاعبين ذلك، إذ إن الضغوطات الاعلامية والجماهيرية تصب في صالح هذه الفوضى ولا غير، علينا أن نكون أكثر تفاهما وتجانسا مع اللجنة ونتفهم أن الاخطاء جزء من اللعبة وليست مؤامرات أو نوايا سلبية متعمدة. وقال أحمد عقيل الحكام جيدون ولديهم إمكانيات ولكن مشكلتنا أننا نضخم الاخطاء، هم ليسوا على النحو الذي نتمنى ولكنهم إلى حد معين فهم تطوروا عن السابق، وأضاف أن الحكم السعودي رغم كل عثراته يبقى أفضل من الحكام الاجانب الذي يأتون الى هنا وعشرات الآلاف من الدولارات ويرتكبون ذات الاخطاء، وحقيقة لا تجد أي انتقادات وتشكيك من أي فريق ضدهم بينما تجدهم عندما يخطئ الحكم السعودي أكثر من يحتج وينتقد ويسخر مع الاسف. ويقول يوسف علي: التحكيم لدينا برأيي ممتاز قياسا بالسنوات الماضية لكن الحال يبدو متأزما عندما تخضع الامور للنوايا السلبية وتهويل الاخطاء. ويتفق معهم محمد باصريح قائلا: التحكيم جيد جدا رغم الحملات التي تساق ضده، وقد يكون هناك أخطاء كبيرة ومؤثرة لكنها في نهاية الأمر لن تكون أكثر من ما حدث أوروبيا حين خسرت إيرلندا بلوغ مونديال 2010 بهدف غير صحيح وباليد، فضلا عن الاخطاء الكوارثية في دوري الابطال وبوجود 5 حكام. أما فيصل باصرة فيخالفهم الرأي قائلا: التحكيم يرتكب أخطاء تثير الدهشة ومن شأنها ان تنسف جهود عمل كامل، المطلوب منهم اكثر إذ إن وضعهم غير جيد ومستواهم لا يقنع والحال ليس على النحو الذي نؤمله ونرضاه في رياضتنا السعودية، ولكن أتوقع أن يستفيد الحكم السعودي من أخطائه ويصححها مستقبلا. أما محروس باخشوين فقال إن التحكيم يحتاج الى الثقة من الوسط المحيط به، وعلى رأسهم لاعبو الاندية ثم الجماهير فضلا عن الاعلام لدينا وضع مثير للجدل وغير مشجع لتقديم الاداء بشكل مميز، خاصة عندما تدرك أن خلفك جيشا من المتربصين والمراقبين، وما أقوله لجميع الاطراف أحسنوا النية وامنحوا الثقة لتجدوا الافضل.