تشهد أسعار الشقق المفروشة في الرياض ارتفاعاً وصل إلى نحو 40 في المئة بسبب إجازة اليوم الوطني، حيث أرجع مستثمرون في هذا القطاع أسباب ارتفاع الشقق المفروشة إلى زيادة الطلب لكثرة زوار العاصمة خلال فترة الإجازة للتسوق في مولات العاصمة، وكثرة المناسبات الاجتماعية والزيارات والعلاج في المستشفيات وغيرها. وارتفعت أسعار الشقق الكبيرة والمكونة من غرفتين بنسبة تصل إلى 40 في المئة في الإيجار الشهري، فيما تقدر نسبة الارتفاع في الإيجار اليومي 30 في المئة. وأبدى عدد من زوار الرياض استغرابهم من ارتفاع أسعار الشقق المفروشة الذي لا يناسب نظافة وخدمات هذه الشقق، مطالبين وزارة التجارة وأمانة الرياض وهيئة السياحة والآثار بالقيام بجولات تفتيشية لمراقبة أسعار ونظافة الشقق المفروشة في مختلف أنحاء الرياض. وأكد عمر الروقي مدير وحدات شقق مفروشة أن أسعار تأجير الشقق المفروشة بمختلف أحجامها زادت نظراً لكثافة زوار الرياض هذه الأيام، مشيرا إلى أن الإيجار اليومي للشقق المتوسطة المكونة من غرفتين وصل إلى 200 ريال بعدما كانت تؤجر ب 130 ريالا قبل أسبوعين، مؤكداً أن ارتفاع الأسعار يقابله خدمات كبيرة تقدمها الشقق المفروشة لنزلائها لا تقل جودة عن ما تقدمه الفنادق الكبيرة. من جهته، أوضح نايف التركي مالك شقق مفروشة، أن ارتفاع أسعار الشقق المفروشة يأتي مع دخول فترة إجازة اليوم الوطني التي تستمر حتى نهاية الاثنين المقبل وكثرة زوار الرياض خاصة مع وجود فعاليات اليوم الوطني وقدوم الكثيرين من المحافظات القريبة لقضاء بعض الوقت، مشيرا إلى أن هذه الزيادات لا تصل إلى تلك التي نجدها في المناطق الأخرى مثل الشرقية والغربية والجنوبية، مبيناً أن الجهات المختصة هي المسؤولة عن مراقبة الأسعار. أما عبدالله السبيعي فأشار إلى أنه رغم ارتفاع أسعار الشقق المفروشة، فإن القيمين عليها لا يهتمون بما يريده الزبون من نظافة الغرف والحمامات والممرات ووسائل الترفيه، فيما اعتبر حسين العجمي أن الأسعار بالمزاج، لأنه لا يوجد سعر ثابت بل مفروض من أصحاب الشقق المفروشة، مشيرا إلى أن هذه الأسعار تضيف ثقلا على ميزانية الأسر القادمة إلى الرياض.