على مدى عشرين عاما وتجار و رواد حراج الخردة في المعيصم بمكةالمكرمة يعانون من تكرار الحرائق، والتي يعود السبب الرئيسي لها لعشوائية السوق، حتى بات لا يخلو كل شهر تقريبا من نشوب حريق. وأشار رجال الدفاع المدني إلى تلك العشوائية وكثرة الحرائق في الحراج، حيث إن معظم تلك البضائع التي تنشب بها النيران مواد أسفنجية وسريعة الاشتعال، حيث كان أخرها حريق نشب الأسبوع الماضي بكمية من بقايا بضاعة تاجر رماها بجوار متجره حتى انتشرت النيران فيها و ألحقت الضرر بالمارة وكذلك أتلفت إحدى سيارات متسوقي سوق الخردة. فيما قامت إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة مسبقاً بتسجيل ملاحظات كثيرة، وطالبت مستثمر حراج المعيصم بتصحيحها وقامت مسبقاً على إثرها بقطع التيار الكهربائي عن الحراج الأمر الذي نشب على إثره خلاف ثلاثي منذ عدة أشهر بين المستثمر و أمانة العاصمة المقدسة، حول من الذي سيرفع المخلفات والنفايات والأثاث الملقى في جنبات الطرق داخل الحراج، والتي رصدتها إدارة الدفاع المدني، لتكون من أهم الأسباب في اشتعال الحرائق. وكشفت مصادر «عكاظ» في أمانة العاصمة المقدسة أن الأمانة تقوم كل يوم بعد انتهاء فترة الحراج المقررة التي تبدأ من الساعة الرابعة عصراً حتى الحادية عشرة ليلاً بإزالة كافة المخلفات المتبقية من البضائع، مشيراً إلى أن الأمانة لا تنتظر أي تاجر بعد الساعة الحادية عشرة من أجل القضاء على عشوائية السوق. لا إصابات بين ل «عكاظ» مدير التحقيقات والناطق الإعلامي في إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العقيد علي المنتشري أن الحريق كان في أكوام من النفايات، مشيراً إلى أنه لم ينتج عنه أية إصابات، فيما كانت الخسائر عبارة عن سيارة كانت متوقفة بجانب مكان نشوب الحريق.